تخطي إلى المحتوى الرئيسي
العراق نفط رشاوي

القضاء البريطاني يدين بريطانيين بتهمة تقديم رشاوي لمسئولين عراقيين

النفط في العراق
النفط في العراق AFP - DELIL SOULEIMAN
نص : مونت كارلو الدولية
2 دقائق

أدانت هيئة محلفين بريطانية مديرين سابقين بشركة أونا أويل لاستشارات الطاقة، ومقرها موناكو، في تحقيق بريطاني، برشوة مسؤولين عراقيين لاقتناص عقود مشروعات نفطية مربحة، بينما كانت تحاول الدولة التي مزقتها الحرب زيادة الإنتاج بعد سقوط صدام حسين عام 2003.

إعلان

البريطاني من أصل لبناني زياد عقل، مدير أونا أويل السابق في العراق، وستيفن وايتلي، وهو مدير بريطاني سابق للعراق وقازاخستان وأنجولا، تمت إدانتهما بعد مداولات ماراثونية استمرت 19 يوما، لكن هيئة المحلفين لم تتمكن من الوصول إلى حكم في القضية ضد بول بوند، وهو بريطاني عمل مدير مبيعات الشرق الأوسط في شركة إس.بي.إم (أوفشور) لخدمات النفط والغاز ومقرها هولندا. وقال مكتب مكافحة جرائم الاحتيال الخطيرة اليوم الاثنين إنه سيسعى لإعادة محاكمة، ونفى الرجال الثلاثة جميعا ارتكاب أي مخالفات.

تتعلق القضية بالطريقة التي سعى بها العراق لزيادة إنتاج النفط لأكثر من مثليه بعد الإطاحة بصدام في 2003، عندما أراد العراق تركيب ثلاث منصات عائمة في الخليج وربطها عن طريق خطي أنابيب كبيرين بصهاريج تخزين قرب حقول النفط بحيث تستطيع الناقلات تحميل الخام من البحر.

ويقول مكتب جرائم الاحتيال الخطيرة في بريطانيا، وهو ممثل الادعاء في القضية، إن زياد عقل وستيفان وايتلي وبول بوند خططوا مع عائلة إحساني المسيطرة على أونا أويل وآخرين للتلاعب في عطاءات مشاريع نفطية بين 2005 و2011.

وكان الادعاء، ممثلا بالمحامي مايكل برومبتون، قد قال إن أونا أويل، التي يسيطر عليها المؤسس ورئيس مجلس الإدارة عطا إحساني ونجلاه قورش وسامان، تحالفت مع شركات أخرى لضمان الفوز بعقود عن طريق التلاعب في العطاءات ورشوة مسؤولين عراقيين كبار

وقالت ليزا أوسوفسكي رئيسة مكتب مكافحة جرائم الاحتيال الخطيرة "هذان الرجلان استغلا على نحو غير شريف وفاسد حكومة تئن تحت وطأة ديكتاتورية واحتلال وتحاول إعادة بناء دولة مزقتها الحرب"، موضحة أنهما استغلا النظام لإقصاء المنافسين والتربح.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.