تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الغنوشي النهضة حكومة جديدة

مرة أخرى، تونس على أبواب أزمة حكم، حركة النهضة تريد حكومة جديدة

راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة التونسية
راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة التونسية AFP - FETHI BELAID
نص : مونت كارلو الدولية
2 دقائق

كلفت حركة النهضة التونسية رئيسها راشد الغنوشي، خلال اجتماع مجلس شورى الحركة، يوم الأحد 12/7، بإطلاق مشاورات مع رئيس الجمهورية قيس السعيد والمنظمات الوطنية ومكونات المشهد السياسي حول تشكيل حكومة جديدة.

إعلان

واتخذ القرار بأغلبية الأصوات في مجلس الشورى، حيث صوت 54 عضوا لصالح المضي في تشكيل حكومة جديدة، في حين صوّت 38 ضده بحجة الاستقرار الحكومي.

وصرح مصدر من الشورى بأن المجلس قرر البقاء في حالة انعقاد دائم استعدادا لأية تطورات قد يشهدها ملف البحث عن بديل لرئيس الحكومة الياس الفخفاخ".

وكانت الهيئة العليا لمكافحة الفساد في تونس قد أقرت بوجود "شبهة تضارب مصالح بحق الفحفاخ لامتلاكه أسهما في شركات تتعامل مع الدولة تجاريا وهو ما يحظره القانون

وتبدأ خمسة أحزاب على الأقل، يوم الاثنين 13/7، اجراءات لسحب الثقة من رئيس البرلمان وزعيم حركة النهضة الاسلامية راشد الغنوشي، في خطوة تمثل إحراجا للحزب وقد تقود لأزمة سياسية حادة في البلاد

ويأتي سعي هذه الأحزاب لسحب الثقة من الغنوشي بسبب ما وصفته بأنه إدارة سيئة للبرلمان وخروقات وتجاوز للصلاحيات، وسط خلافات بين أغلب عناصر الائتلاف الحاكم الهش ومطالب باستقالة رئيس الوزراء

وقد تفادت حركة النهضة عكس اغلب الأحزاب الاسلامية في المنطقة العربية محاولات عزلها حين توصلت الى اتفاق لتقاسم الحكم مع العلمانيين بقيادة الرئيس الراحل باجي قائد السبسي عام 2014.  

وتحتاج اجراءات سحب الثقة توقيع 73 نائبا وستتيح إجازة التصويت في جلسة عامة وينص النظام الداخلي للبرلمان على أغلبية مطلقة تبلغ 109 نواب لسحب الثقة.

وستسعى هذه الاحزاب التي لها أكثر من تسعين نائبا الى حشد جهودها للوصول للنصاب القانوني.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.