تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هل عادت تونس إلى مرحلة الانسداد السياسي؟

الرئيس التونسي قيس سعيّد
الرئيس التونسي قيس سعيّد © أ ف ب

تصاعد الخلاف في تونس، بين رئيس الحكومة، إلياس الفخفاخ، وحركة النهضة الإسلامية على خلفية دعوة الأخيرة إلى مشاورات لتشكيل حكومة جديدة، وذلك بسبب تهم فساد تلاحق الفخفاخ. رئيس الجمهورية التونسية دخل على الخط وتمسك بعدم إزاحة الفخفاخ الا من خلال الآليات الدستورية.

إعلان

الرئيس التونسي قيس سعيد خلال لقائه رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ والأمين العام  للشغل اكد انه متمسك بالدستور، ولن يقبل بأي مشاورات لتشكيل حكومة جديدة وذكّر بأن  تغيير الحكومة يجب ان يخضع للقانون بمعنى تقديم الفخفاخ لاستقالته أو سحب الثقة منه عبر  الغالبية المطلقة للنواب. 

الرئيس التونسي نفى وجود أي مفاوضات  لتغيير الحكومة كما ذكرت حركة النهضة وقال انه يرفض الابتزاز والمناورات في إشارة إلى ماقاله مجلس شورى النهضة بوجود اتصال مع الرئيس التونسي وإمكانية استبعاد االفخفاخ على خلفية تهم الفساد وتضارب المصالح وأيضًا عجز حكومته على مواجهة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية. 

هذا الانتقاد العلني من طرف قيس سعيد لحركة النهضة يضاف الى تحرك أحزاب  تونسية لسحب الثقة من زعيمها و رئيس البرلمان راشد الغنوشي وهذا أعطى الانطباع بوجود رغبة في إقصاء حركة النهضة وبالتالي إمكانية انتقال الخلاف السياسي إلى الشارع، من خلال حشد النهضة لأنصارها للضغط على الحكومة. العلاقة المتوترة بين الرئيس قيس سعيد وحركة النهضة يبدو أنها أخلت بالتوازنات السياسية في تونس وقد تعيد البلد إلى مرحلة الجمود السياسي لفترة طويلة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.