تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الاحتجاجات في تونس

محتجون يقتحمون منشأة نفطية في تطاوين بجنوب تونس

محتجون يصلون بالقرب من مصنع النفط في مدينة الكمور بولاية تطاوين (جنوب تونس) للمطالبة بالحصول على حصة من الموارد والعمالة في القطاع النفطي والغازي يوم 9 يوليو 2020
محتجون يصلون بالقرب من مصنع النفط في مدينة الكمور بولاية تطاوين (جنوب تونس) للمطالبة بالحصول على حصة من الموارد والعمالة في القطاع النفطي والغازي يوم 9 يوليو 2020 AFP - FATHI NASRI
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
1 دقائق

قال شهود لرويترز إن محتجين أغلقوا يوم الخميس 16 يوليو تموز2020 محطة رئيسية لتجميع وضخ النفط في صحراء تطاوين بجنوب تونس في تصعيد لاحتجاجات بدأت منذ أسابيع للمطالبة بالتشغيل والتنمية في المنطقة المهمشة.

إعلان

وتصعيد الاحتجاجات في منطقة الكامور يزيد الضغوط على النخبة السياسية في تونس بينما سقطت البلاد في أتون أزمة سياسية حادة بعد استقالة رئيس الوزراء إلياس الفخفاخ يوم الأربعاء وسعي أحزاب للإطاحة براشد الغنوشي زعيم حزب النهضة الإسلامي من منصب رئيس البرلمان.

ورغم وجود الجيش الذي يحمي المنشات في منطقة الكامور بالصحراء، فقد أصر المحتجون على إغلاق محطة الضح الرئيسية "فانا" للضغط على السلطات لتوفير فرص عمل لهم.

وتونس منتج صغير للنفط والغاز، إذ يبلغ إنتاجها نحو 44 ألف برميل يوميا.

ويتم نقل الخام عبر محطة ضخ النفط الرئيسية في الكامور إلى ميناء الصخيرة.

وبدأ المحتجون منذ أيام اعتصاما في منطقة الكامور التي تعمل بها شركتا إيني الإيطالية و(أو.إم.في) النمساوية وشركات عالمية أخرى.

ويأتي تصعيد الاحتجاج بعد مواجهات بين الشرطة وشبان غاضبين في تطاوين الشهر الماضي للمطالبة بتطبيق اتفاق سابق مع الدولة بضخ اعتمادات مالية وتوفير مشاريع ووظائف للمنطقة التي تعاني من أعلى معدلات البطالة الوطنية حيث يتجاوز المعدل بها 30 بالمئة.

كان وزير الاستثمار التونسي قد قال يوم الاثنين إن بلاده تتفاوض مع أربعة بلدان لتأجيل سداد ديون في خطوة تظهر الصعوبات المالية لبلاده.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.