تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تونس

ضخ النفط متوقف في منشآت جنوب تونس بعد غلق محتجين المحطة الرئيسية

محتجون تونسيون من تطاوين يقتحمون محطة رئيسية لجمع وضخ النفط في منطقة الكمور يوم 16 يوليو 2020
محتجون تونسيون من تطاوين يقتحمون محطة رئيسية لجمع وضخ النفط في منطقة الكمور يوم 16 يوليو 2020 AFP - FATHI NASRI
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

توقفت عمليات ضخ النفط بصفة كلية يوم الجمعة 17 يوليو 2020 من منشآت بترولية بمنطقة الكامور في جنوب تونس وذلك بعد أن أقدم محتجون يطالبون بالتشغيل بغلق محطة رئيسية.

إعلان

وأكد المستشار لدى وزير الطاقة والمناجم والانتقال الطاقي حامد الماطري أن "عمليات ضخ النفط من منشآت نفطية بصحراء تطاوين في اتجاه ميناء الصخيرة عبر الأنابيب توقفت كليا".

   واقتحم المئات من المحتجين في منطقة الكامور من ولاية تطاوين مساء الخميس 16 يوليو 2020 محطة رئيسية لجمع وضخ النفط خلال تظاهرات مستمرة للمطالبة بوظائف في منشآت طاقة محلية وبتوفير استثمارات تنموية في الجهة.

   وقام المحتجون بإغلاق المضخة الرئيسية في المنطقة دون ان يدخلوا في اشتباكات مع قوات الجيش التي عززت من تواجدها.

   وأضاف الماطري أن "الخسائر يمكن أن تكون كبيرة لأن نصف انتاج تونس من البترول يمر عبر خط الانابيب هذا".

   وتنشط في صحراء تطاوين ستة حقول نفطية تستثمر فيها شركات أوروبية.

   وتابع المسؤول أن المفاوضات مع المحتجين متواصلة وأن "هناك مشكلة تنموية حقيقية في تطاوين ولن تُحل بتوظيف عدد من المحتجين بل بضرورة وضع مقاربة تنموية للولاية".

   ويطالب محتجون في مركز ولاية تطاوين منذ أسابيع بتطبيق اتفاق وقّع مع الدولة عام 2017 عقب احتجاجات، وينصّ على توظيف آلاف العاطلين من العمل في المنطقة وتخصيصها بصناديق استثمار.

   وقالت وزارة الدفاع التي تحرس هذه المنشآت  في بيان الخميس إنّ القوات المسلحة "تعاملت مع هذه المستجدّات بقدر عال من المسؤوليّة والحرفيّة وضبط النفس للحيلولة دون إزهاق الأرواح والسقوط في منزلقات خطيرة".

   كما أكدت أيضاً أن الجيش  "لن يسمح بالقيام بأيّ أعمال تخريبيّة قد تستهدف المنشآت النفطيّة أو أي اعتداء قد يطال الأفراد".

   وهدد المحتجون منذ أسابيع بتعطيل الانتاج في موقع الكامور النفطي المهم الذي يقع في الصحراء ويبعد ساعتين من مركز الولاية.

   ولا توجد في تونس حقول ضخمة لاستخراج النفط والغاز، ولكن سكان تطاوين ينتظرون تحقيق تعهدات حكومية لرفع التهميش عن المنطقة والمستمر منذ عقود.

    وترتفع نسبة البطالة في تطاوين الى حدود 30 في المئة وهي من أعلى المعدّلات في البلاد.

   وتتزامن الاحتجاجات مع أزمة سياسية حادة تشهدها البلاد، بلغت ذروتها الأربعاء باستقالة رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ.

متظاهرون تونسيون يلتقطون صورة أثناء وقوفهم على دبابة في مصنع النفط والغاز في مدينة الكمور بولاية تطاوين الجنوبية ، يوم 16 يوليو 2020. مئات المحتجين في 16 يوليو / تموز شقوا طريقهم عبر القوات العسكرية إلى النفط موقع الإنتاج في جنوب تونس ، في أحدث مظاهرة للمطالبة بالوظائف والتنمية في المنطقة المهمشة.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.