تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الجزائر

ما قصة زيارة الرئيس الجزائري المفترضة إلى المغرب ؟

عبد المجيد تبون
عبد المجيد تبون أرشيف

تناقلت بعض المنابر الإعلامية خبرا مفاجئا مفاده أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ينتظر أن يقوم بزيارة رسمية إلى المغرب، هي الأولى من نوعها لرئيس جزائري منذ سنة 1989.

إعلان

هذا الخبر الذي تفاءل له رواد شبكات التواصل الاجتماعي خاصة في دول المغاربية واعتبروه خبرا سارا، نسب الى وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، التي قالت إنها أوردت يوم الإثنين 13 يوليو 2020 خبرا عن توجه “الرئيس العاشر للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية عبد المجيد تبون، للقيام بأول زيارة رسمية له إلى المغرب في 15  آب/أغسطس 2020”.

الوكالة أشارت إلى أنها “أول زيارة يقوم بها رئيس دولة جزائري إلى المغرب منذ 6 شباط/ فبراير 1989، وأن هذه الزيارة “تستند إلى رغبة جزائرية حقيقية في تسوية جميع الخلافات الثنائية، بما في ذلك وقبل كل شيء النزاع حول الصحراء، الذي سمم منذ فترة طويلة العلاقات بين البلدين الشقيقين”. 

كذبة تموزتحيي حلم المغاربيين ! 

بالفعل هذا الخبر تحمس له الجميع وأثار ردود فعل متباينة بين الاستغراب الممزوج بالترحيب والدهشة !

بعد إغلاق  مجحف للحدود لعقود من الزمن بين البلدين ، تفتح قريبا  في وجه الاسرة المنشطرة شطرين !

وقال البعض إن الزيارة بالفعل ستزيل أسباب الجفاء الذي عمر طويلا بين البلدين  الجارين الشقيقين اللذين يجمع بينهما  تاريخ واحد ونضال واحد وثقافة واحدة وحتى دم واحد .

لكن سرعان ما دخل  مدير وكالة الأنباء الجزائرية  على الخط ونفى  خبر عزم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، القيام بزيارة رسمية الى المغرب منتصف الشهر القادم،

و قال مدير الوكالة الجزائرية مصطفى آيت موهوب، إن هذه المعلومات لا صحة لها،  كما نفى نفيا قاطعا أن تكون وكالة الأنباء الجزائرية قد نشرتها على موقعها الرسمي.

لا شيء مستحيل مع صُناع الأمل ...   

لكن في حقيقة الامر، سئل صاحب الخبر الصحافي المغربي  محمد حمروش،  عن حقيقة  الخبر  الذي نشره في صحيفة لو كوليماتور  "le collimateur" فكان جوابه أجل ، أنا من نشر الخبر لكنني وقعت في آخر المقال جملة لم ينتبه لها الجميع  وهي "قد وصل غدا  " وهذا يعني أن كل ما كتب في المقال هو غير صحيح ولبرما ضرب من الخيال لكنه ليس مستحيلا .. 

فهذا الخبر الزائف بعث الأمل في إعادة محتملة  وترميم للعلاقات بين المغرب والجزائر  بل إن هذا ما يتوق إليه  الشعبان الشقيقان  بعد أغلاق   الحدود بين الجزائر والمغرب   منذ صيف 1994 .

  • حقيقة أم ضرب من الخيال !

وكان عدد من المثقفين والكتاب والجمعيات الجزائرية قد أطلق نداء المحبة والسلام  من أجل عودة المياه إلى مجاريها  في العلاقة بين البلدين الجارين المغرب والجزائر،   ووجهوا نداءهم إلى السلطات الجزائرية من أجل العمل على التأسيس لعلاقة  منفتحة على التعاون  بين البلدين .

ولأن مشاعر المحبة و الاخوة بين الشعبين ظلت حية، فقد ظلت تتحين الفرص لتتجلى على شكل أفراح جماعية  هنا وهناك.

فمن يبادر الى إزالة أكثر من 44 عاما من الجفاء!

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.