تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إسرائيل

نتنياهو يطالب بالتحقيق مع باراك لتلقيه أموالاً من شركة مشبوهة

رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك
رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك © أ ف ب
نص : وهيب أبو واصل
2 دقائق

عادت علاقة رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك بالمليونير الأميركي جيفري أبستين إلى الواجهة من جديد، والمطالبة بالتحقيق معه حول الملايين التي تلقاها من شركة أميركية ذات علاقة بالمغتصب الذي انتحر في أحد سجون نيويورك عام 2019.

إعلان

طالبت الصحف الاسرائيلية إيهود باراك رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بضرورة الإفصاح عن سر تلقيه أكثر من مليوني دولار في الفترة ما بين عامي 2004 و2006، من مؤسسة أميركية، وعن علاقته الحقيقية بالأميركي جيفري أبستين، رجل الأعمال الذي عُثر عليه منتحراً في زنزانته في سجن في نيويورك. وأنهى أبستين حياته بشنق نفسه في زنزانته بينما كان ينتظر محاكمته بتهمة الاتجار بقاصرات لأغراض جنسية.

إيهود باراك رفض الإجابة عن هذه التساؤلات، لكن التقارير أشارت إلى أنه تلقى بالفعل أكثر من مليوني دولار من "ويكسنر" مقابل تعهده بتسليم المؤسسة دراستين تتعلق الأولى بالصراع العربي الإسرائيلي  والثانية بموضوع القيادة في إسرائيل. وقد سلم باراك الدراسة الأولى بأكملها وقدمها للصندوق التابع للمؤسسة التي وزعتها، بدورها، على الخريجين في الولايات المتحدة الأميركية. ولم يُعلن عن مصير الدراسة الثانية.

وتمتلك مؤسسة "ويكسنر" العائدة للملياردير الأميركي ليزلي ويكسنر، صندوقًا لتمويل الدراسات العليا في جامعة هارفارد بالولايات المتحدة، حيث يمنح زمالات دراسية في الإدارة لكبار موظفي الخدمة العامة في إسرائيل.

ويوجد بالفعل أكثر من 500 خريج إسرائيلي في برنامجين مختلفين للمؤسسة، من بينهم مثلاً رئيس الأركان الإسرائيلي الحالي أفيف كوخافي، والمدير العام لوزارة الصحة البروفيسور حيزي ليفي، واللواء في الجيش نعوم تيبون الذي كان قائد الجبهة الشمالية، ومسؤولون كبار في مكتب المستشار القضائي، بالإضافة إلى أجهزة الاستخبارات كالشاباك والموساد.

لكن تبين فيما بعد أن صندوق "ويكسنر" كان يتلقى أموالاً من رجل الأعمال والملياردير الأميركي جيفري إبستين الذي انتحر في 2019 بعد اعترافه بالاتجار بالقاصرات بهدف الجنس، مما أثار تساؤلات جديدة حول العلاقة بين باراك وإبستين، وهي العلاقة التي أصبحت الحديث المفضل لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خصوصاً في عام 2019، بعد أن عاد باراك إلى الساحة السياسية وأعلن عن تشكيل حزب جديد بهدف الإطاحة بنتنياهو، لكنه فشل.

باراك اعترف بشكل ساخر أنه التقى أبستين أكثر من عشر مرات لكن أقل من 100 مرة. كما لم ينف شراكته معه، زاعمًا أنه تعرف عليه في جامعة هارفارد وفي مختبراتها التي دعمها ماليًا، مدعيًا أنه لم يلتق نساء خلال تلك المناسبات. وكانت صحيفة "الديلي ميرور" البريطانية قد نشرت صورة لباراك وهو يدلف إلى مقر إقامة أبستين وهو يغطي وجهه بلثام.

بعد الاتهام، وجه باراك كلامه إلى نتنياهو قائلاً : ّ كل أنشطتي كانت بصفتي مواطناً عادياً بعد أن كنت قد اعتزلت السياسة لفترة من الزمن، وليس كوزير أو كرئيس للوزراء، وجميعها كانت قانونية، وتم الإبلاغ عنها للسلطات، ودفعت الضرائب عن المبالغ التي تلقيتها".

اليوم، تطالب الحكومة الإسرائيلية باراك بإعادة قسم من الأموال التي تلقاها من صندوق "ويكسنر" على اعتبار أنه أنجز وسلم نصف العمل المطلوب منه.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.