تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نيجيريا

نيجيريا: تقدم بقرتين مقابل كل سلاح يعاد لوقف الهجمات الإجرامية الدموية

رجال أمن يقومون بفحص رجل بجانب المحكمة العليا في كادونا أثناء جلسة الاستماع لزعيم شيعي في نيجيريا
رجال أمن يقومون بفحص رجل بجانب المحكمة العليا في كادونا أثناء جلسة الاستماع لزعيم شيعي في نيجيريا / رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
1 دقائق

تعهدت السلطات في ولاية زامفارا في شمال غرب نيجيريا يوم الخميس 16 يوليو 2020 بتقديم بقرتين مقابل كل سلاح يعاد في محاولة لوقف الهجمات الدموية التي تشنها العصابات الإجرامية.

إعلان

وقال حاكم زامفارا بيلو ماتاوالي "مقابل كل بندقية يقدمها لص تائب، سيحصل على تعويض متمثل ببقرتين".

ولسنوات، تم استهداف المجتمعات المعزولة في المنطقة من قبل جماعات مسلحة تضم خاطفين ولصوص ماشية على الدراجات النارية.

وبحسب ماتاوالي، يهدف هذا العرض لإقناع أفراد العصابات المعروفين ب"قطاع الطرق" بتسليم سلاحهم. 

وحتى الآن، كثفت السلطات عملياتها العسكرية ومفاوضات السلام لإنهاء عمليات القتل، لكن دون جدوى.

وحاليا، لا يوجد ما يشير إلى أن هذه الاستراتيجية كافية لجعل قطاع الطرق، وهم بغالبيتهم من رعاة الفولاني، يتخلون عن نشاطاتهم المربحة في سرقة الماشية وعمليات الخطف للحصول على فدية.

ومنذ عام 2011، قتل ما يقرب من ثمانية آلاف شخص وفر حوالى 200 ألف من شمال غرب نيجيريا بسبب الاضطرابات التي يعزوها الخبراء إلى الاكتظاظ وتغير المناخ.

وتعهد الرئيس محمد بخاري إنهاء عمليات القتل بعد تصاعد الهجمات في ولاية كاتسينا المجاورة.

وفي مواجهة العمليات المتكررة لسرقة الماشية، شكل بعض السكان المحليين مجموعات للدفاع عن أنفسهم واتهموا بتنفيذ عمليات قتل خارج نطاق القضاء.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.