تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تونس - الجزائر

هل ينقذ الجزائريون المقيمون بفرنسا موسم السياحة في تونس؟

تونس
تونس © فيسبوك ( سيدي بو سعيد)

استقبلت تونس فى مطار جربة جرجيس الدولي، يوم السبت 18 يوليو 2020 أول رحلة سياحية تحمل على متنها 100 سائح فرنسي، لتكون بذلك أول رحلة تستقبلها تونس، منذ بداية أزمة وباء كورونا. المختصون يخشون انهيار القطاع السياحي التونسي سيما مع غياب السياح الجزائريين بسبب استمرار غلق الحدود.

إعلان

منذ بداية شهر يوليو أعلنت السلطات التونسية الانتصار على فيروس كورونا حيث انخفض معدل الإصابات اليومية إلى أقل من 15 إصابة يوميا، غالبيتها لأشخاص كانوا مقيمين في الخارج.

بعد إغلاق لأكثر من 3 أشهر ضمن تدابير الوباء، كانت تونس أول دولة عربية تفتح حدودها منذ نهاية شهر يونيو / حزيران حيث أكد وزير السياحة محمد علي التومي، أن الفنادق ستُطبق بكل صرامة البروتوكول الصحي وأن كل شيء بات جاهزا لاستقبال السياح لا سيما من الجزائريين الذي تعودوا التوافد بمئات الالاف على المنتجعات السياحية لسيدي بوسعيد وقمرت والحمامات ونابل وسوسة وغيرها.

في العام الماضي 2019 استقبلت تونس 9 ملايين سائح للمرة الأولى وبلغت الإيرادات حوالي ملياري دولار وكانت تأمل أن تستمر الانتعاشة لهذا العام، لكن الأزمة الصحية المستمرة في بقية دول العالم تؤخر توافد السياح وقد يكون هذا الصيف كارثيا على المهنيين السياحيين التونسيين.

السائح الجزائري في تونس

بحسب بيانات رسمية لوزارة الصحة التونسية، عام 2019 شهد دخول 2,9 مليون سائح جزائري على تونس في فصل الصيف ، أي ما يمثل نحو ربع الوافدين للبلاد، وبالإضافة إلى تواجدهم في الفنادق والمنتجعات السياحية، فهم يقومون بكراء الشقق من العائلات التونسية حيث تساهم السياحة الجزائرية في تنشيط الاقتصاد التونسي باعتبار أن معظم السياح يفدون برا حيث تعرف جهتا الشرق والغرب ازدهارا تجاريا، هذا عدا أن السائح الجزائري معروف بقدراته الاستهلاكية والإنفاقية العالية.

مهنيو السياحة في تونس كانوا في انتظار تحسّن الوضع الصحي في الجزائر واتفاق فتح الحدود بين البلدين لزيادة أعداد الوافدين واستعادة الحركة على المعابر البرية، غير أن تصاعد عدد المصابين بالفيروس في الجزائر وبقاء اغلاق الحدود البرية، فتح الطريق لإمكانية مغازلة الجزائريين المقيمين بفرنسا وتشجيعهم على زيارة تونس خلال فترة الصيف حتى يجدوا شيئا من رائحة البلد.

السلطات التونسية التي كانت تفرض اختبار فحص فيروس كورونا، رفعته كشرط عن السياح القادمين من فرنسا وهذا من شأنه أن يشجع الجزائريين المقيمين بفرنسا بزيارة تونس والاستفادة من التخفيضات التي تعرضها المنتجعات التونسية، لكن تبدو هذه الفرضية ضئيلة لإنقاذ الموسم السياحي التونسي وتعويض مداخيل السائح الجزائري والليبي حيث قدر عدد الليبيين والجزائريين الذين زاروا تونس العام الماضي بنحو 4 ملايين سائح  وهو ضعف العدد بالنسبة لمجمل السياح الأوروبيين .

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.