تخطي إلى المحتوى الرئيسي

باريس  تباشرتحليل تسجيلات الطائرة الاكرانية المنكوبة بعد استلامها الصندوق الاسود

بقايا من الطائرة الأوكرانية التي سقطت قرب طهران يوم 8 يناير 2020
بقايا من الطائرة الأوكرانية التي سقطت قرب طهران يوم 8 يناير 2020 © ( أ ف ب)
نص : فوزية فريحات
2 دقائق

اكد مكتب التحيقات و التحليلات الفرنسي للطيران المدني انه تسلم من ايران رسميا  الصندوقين الاسودين للطائرة الاوكرانية التي تحطمت في كانون الثاني يناير الماضي بعيد اقلاعها من مطار طهران، لتحليل محتوياتهما.

إعلان

 بعد مرور اكثر من ستة اشهر على سقوط الطائرة الاوكرانية في الاجواء الايرانية بصاروخ قالت طهران انه ناجم عن خطا بشري في التحكم باجهزة الرادار  نتج عنه اطلاق مخالف للاحداثيات المعدة في برنامج الاطلاق، وقد حدث ذلك في غمرة حالة الاستنفار التي اعقبت اغتيال الولايات المتحدة لقائد الحرس الثوري الايراني قاسم سليماني ورد طهران باستهداف قاعدتين عسكريتين امريكيتين في بغداد بالصواريخ.

في البداية عزت طهران سقوط الطائرة الاوكرانية  من طراز بوينغ ومقتل ١٧٦ شخصا كانوا على متنها ، الى اسباب تقنية قبل ان تعترف ، بعد تحقيقات دامت شهورا، بان دفاعاتها الجوية هي التي اسقطت الطائرة.

لقد اكدت ايران منذ البداية ، انها لن تسلم الصندوقيين الاسودين الى الشركة الامريكية المصنعة للطائرة ، كما ردت سلبا على طلب كندا في هذا الاطار وعلى طلب كييف ايضا لكن اللهجة التي استخدمتها مع الاخيرة  لم تتسم بالشدة، وقد اتهمت طهران الولايات المتحدة برفض تقديم البرمجيات اللازمة لفك شيفرة المسجلين ، كما ردت على اتهامات كندا واوكرانيا لها بالتلكؤ في التحقيقات بان جائحة كورونا هي السبب في التاخير.

يتمثل الطلب الايراني من فرنسا بفك شيفرة بيانات الصندوقين الاسودين بحضور ممثلين عن دول اخرى معنية بالكارثة وممثلين عن منظمة الطيران المدني .اما الاسباب التي دفعت ايران الى اللجوء الى فرنسا في هذه العملية فهي تقنية وسياسية  لان ايران لا تمتلك المحول الخاص اللازم لتحليل تسجيلات الصندوقين الاسودين ذلك بسبب العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها ، الامر الذي يستدعي الاستعانة ببلد يملك هذه التقنيات .اما على الصعيد السياسي فان اختيار فرنسا عائد للدور الذي تلعبه ديبلوماسيا للحفاظ على ما تبقى من الاتفاق النووي بعد انسحاب الرئيس الامريكي منه ودعم الموقف الاوربي المتمايز عن الموقف الاوربي .٠

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.