تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هل تشهد فرنسا أسرع تعديل حكومي ؟

جان كاستيكس، رئيس الحكومة الفرنسية خلفاً لإدوار فيليب.
جان كاستيكس، رئيس الحكومة الفرنسية خلفاً لإدوار فيليب. © رويترز
نص : منى ذوايبية
1 دقائق

جان كاستيكس رئيس الحكومة الفرنسي مطالب بتغيير حكومي يشمل وزير الداخلية جيرارد دارمانيون الذي تلاحقه قضية اغتصاب امراة منذ2017، والتي قررت محكمة الاستئناف في باريس اعادة التحقيق و النظر فيها منذ شهر يونيو جوان الماضي بعد ان كانت قد حفظت.

إعلان

 

 فوزير الداخلية جيرالد دارمانيون، الذي يحظى بدعم إيمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي وجان كاستكس رئيس الحكومة يقف منذ تعيينه تحت نار الجمعيات النسوية التي تلاحقه، وتطالب بتنحيه او الاستغناء عنه تحت تسمية (تعديل العار )، ما يجعل الكثيرين من الساسة يشعرون بالقلق من أن هذا الجدل من شانه ان يضعف السلطة.

من جهته لم يتوقف وزير الداخلية عن الحركة منذ تعيينه في مسعى لاستعادة الثقة مع الشرطة.

إلا أن الظروف لم تخدم هذا الوزير فخلال الاسبوع الماضي، وقع دارمانيون وزير الداخلية مرة أخرى هدفاً لهتافات معادية من اثنتي عشرة امرأة ، حضرن إلى مدينة نانت ، بعد حريق كاتدرائية سانت بيير والقديس سان بول

وطالبوا باستقالة دارمانيون، ووزير العدل "إريك دوبون موريتي" ، المتهم هو ايضا بانتقاد حركة #metoo.

هذه الاحتجاجات امتدت من باريس الى عدد من المدن الفرنسية، حيث طالب آلاف من المتظاهرين في 9 يوليو / تموز باقالة الوزيرين في اسرع وقت ، منددين بوجودهم في الحكومة، حتى لا يتم تكريس "ثقافة الاغتصاب في عهد الرئيس ماكرون ".

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.