تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطة انعاش تاريخية للاتحاد الاوربي بعد قمة ماراتونية كادت تعصف بها الخلافات

france
france © afp
نص : هجيرة بن عدة
2 دقائق

ثمرت القمة التي تعتبر الأطول للاتحاد الأوروبي   اتفاقا بين   القادة الأوروبيين  على  حزمة لمساعدة اقتصاد الاتحاد الاوروبي الذي يضم 27 دولة على التعافي من آثار جائحة فيروس كورونا.

إعلان

 

حزمة بقيمة  750 مليار يورو  تم الاتفاق عليها من قبل قادة الاتحاد الاوروبي في اطار خطة انتعاش تاريخية ستساعد الدول الأكثر تضررا من الأزمة المرتبطة بوباء كورونا المستجد.

صحيح أن آلية القرض مؤقتة إلا أن مؤيديها يأملون ان تثبت فعاليتها وأن  تصبح لاحقا أمرا واقعا.

و تمثل الحزمة دينا مشتركا يتعين على الدول الـ27 سداده بصورة جماعية. أما القروض، فيتعين على الدول المستفيدة سدادها. وتوزع حزمة  750 مليار يورو  بين   390 مليار دولار من المساعدات  تمنح للدول الأكثر تضررا من وباء كوفيد-19 فيما الجزء الثاني و المقدر ب 360 مليار يورو  فهو  قروض  يتعين على الدول المستفيدة منها سدادها.

وكتب  رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال في تغريدة "اتفقنا!". في اعقاب مفاوضات شهدت ممانعة شديدة من بعض الدول لتقديم أموال لدول تعتبرها متساهلة جدا على صعيد الإنفاق العام.

من جانبه، رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالتوصل إلى الاتفاق، معلنا في تغريدة أنه "يوم تاريخي لأوروبا".

أما المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، فقد قالت إن الاتفاق يظهر أن دول التكتل قادرة على العمل معا حتى خلال أكبر أزماتها، فضلا عن استعدادها لسلك مسارات جديدة في ظروف غير معتادة.

ويأتي الاتفاق  بعد معركة شرسة بين الدول "المقتصدة" من جهة وفرنسا وألمانيا من جهة أخرى، فبعدما كانت برلين وباريس تدعوان إلى تخصيص 500 مليار يورو من المساعدات، تم تخفيض هذا المبلغ إلى 390 مليار. كما أُقرت تخفيضات كبيرة في مساهمات الدول المقتصدة التي تَعتبر أن حصتها الصافية في ميزانية الاتحاد الأوروبي غير متناسبة.

وتتراوح هذه التخفيضات من 22% لهولندا إلى 138% للنمسا، فيما تبقى مساهمة ألمانيا على ما هي

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.