تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فريق علمي مصري يكشف لغز هوية وسبب وفاة "الابنة الملَكيّة" أو المُومياء الصارخة

مومياء منسوبة لابن رمسيس الثالث بنتاويرت
مومياء منسوبة لابن رمسيس الثالث بنتاويرت © ويكيبيديا
نص : مونت كارلو الدولية
2 دقائق

قال باحثون إنهم تمكنوا أخيراً من اكتشاف السر الذي حير العلماء طويلاً ويقف خلف وفاة أميرة مصرية قديمة تم تحنيط جثتها منذ 3 آلاف عام وتبدو بشكل مرعب وهي تصرخ.

إعلان

واستخدم الباحثون الأشعة المقطعية للكشف عن وفاة الأميرة التي عثر على جثتها في عام 1881 في مجموعة مقابر الدير البحري الفرعونية بمدينة الأقصر وهو موقع استخدمه كهنة الأسرتين 21 و22 المصريتين لدفن أفراد العائلة المالكة.

وقالت دراسة أجراها عالم المصريات زاهي حواس وأستاذة علم الأشعة بجامعة القاهرة سحر سليم، أن تصلب الشرايين التاجية هو الذي أدى إلى وفاة الأميرة المفاجئة جراء نوبة قلبية، وذلك بعد أن كان سبب وفاتها لغزاً حير العلماء لزمن طويل.

وقال حواس لصحيفة الأهرام المصرية الجمعة 17 تموز 2020 أن عملية التحنيط المصرية القديمة حافظت على وضع الأميرة كما كانت تعابير وجهها في لحظة الموت. وأضاف أن كتابات باللغة المصرية الهيروغليفية وجدت على غلاف المومياء وتعرف بالميت تقول: "الابنة الملكية، الأخت الملكية لمريت آمون".

وأشارت نتائج الفحوص بالأشعة المقطعية إلى أن "الابنة الملكية" توفيت في العقد السادس من عمرها وحظيت بتحنيط ممتاز. وقال حواس إن نتائج الدراسة تشير إلى أن المومياء كانت تعاني من درجة شديدة من تصلب الشرايين التاجية اليمنى واليسرى وشرايين الرقبة والبطن بالإضافة إلى شرايين الأطراف السفلية.

وعثر كذلك في الموقع نفسه على مومياء لابن رمسيس الثالث المدعو بنتاويرت وهو يحمل أيضاً تعبير الصراخ على وجهه. ويعتقد أن بنتاويرت أجبر على قتل نفسه بعد إدانته بمحاولة الإطاحة بوالده والصعود على العرش المصري بديلاً عنه.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.