تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصر: صور وفيديوهات لـ"هدم جبانة المماليك الأثرية" بالقاهرة تثير الجدل والسلطات تنفي

من الآثار التي تعود إلى الحقبة المملوكية في القاهرة
من الآثار التي تعود إلى الحقبة المملوكية في القاهرة © ويكيبيديا
نص : مونت كارلو الدولية
2 دقائق

أثارت مقاطع فيديو وصور انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي الجدل في مصر حين أظهرت ما قيل إنها عمليات هدم باشرتها السلطات المصرية في ما يعرف بـ"جبانة المماليك" أو مقابر المماليك الأثرية بهدف شق طريق سريع في المنطقة.

إعلان

وصحراء المماليك أو قرافة المماليك هي منطقة ممتدة من قلعة الجبل إلى العباسية أنشأت فيها مساجد وآثار إسلامية مملوكية تعود إلى نحو خمسة قرون ألحقت بها مدافن تحت سفح جبل المقطم.

وتظهر مدينة القاهرة الفاطمية على قائمة منظمة اليونيسكو للتراث العالمي بما تحتويه من مساجد وقصور وقباب وآثار متنوعة من أبرزها مسجد الحاكم بأمر الله وقصر الأمير بشتاك وباب زويلة ومدرسة خاير بك وغيرها الكثير، مما اعتبره رواد مواقع التواصل مهدداً بسبب إنشاء "محور الفردوس".

وسارعت السلطات المصرية إلى نفي مزاعم الهدم على لسان مصطفى الوزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصري. وقال الوزيري إن "أن الجبانة ملكية خاصة وليست مسجلة، وتبعد مسافة كبيرة عن القاهرة القديمة، والمقابر التي ظهرت في الصور تبدو للمشاهد كأنها أثرية" لكن عمرها لا يزيد عن مئة عام فقط.

وتناقلت وسائل الإعلام المصرية نفسها هذه المعلومات دون أن تؤكد أو تنفي أخبار الهدم المفترض.

من جهته اعتبر أسامة طلعت رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية في مصر إن الكلام عن هدم الآثار "عار تماماً عن الصحة ومحور الفردوس بعيد عن الآثار الإسلامية المسجلة بقرافة المماليك"، وأعاد التأكيد أن المباني المهدومة "غير مسجلة في عداد الآثار الإسلامية والقبطية" وأنها ليست سوى "مقابر حديثة وخاصة بأفراد".

غير أن الصور ومقاطع الفيديو المنشورة من حسابات على تويتر أظهرت جرافات وبلدوزرات تقوم بهدم جدران ومبان ملاصقة تماماً لمساجد وقباب وعمائر الجبانة المملوكية دون أن يبدو ما إذا كانت الإجراءات المتبعة في أعمال الهدم بالقرب من المواقع الأثرية قد أخذت بعين الاعتبار.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.