تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هيومن رايتس ووتش: الجيش التركي أظهر "سوء تقدير لا يصدق" في ضرباته بكردستان العراق

الرئيس التركي أردوغان يرتدي الزي العسكري خلال زيارته لموقع Ogulpinar العسكري
الرئيس التركي أردوغان يرتدي الزي العسكري خلال زيارته لموقع Ogulpinar العسكري © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية
2 دقائق

طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش الأربعاء 22 تموز 2020 تركيا بإجراء تحقيقات "نزيهة وشاملة وشفافة" لتحديد ما إذا كانت الضربات التي يشنها جيشها في العراق تلتزم بقوانين الحرب، وذلك بعد أن أدى هجوم عسكري في حزيران الماضي إلى وقوع ضحايا بين المدنيين.

إعلان

قالت بلقيس ويلي، كبيرة الباحثين في الأزمات والصراعات في هيومن رايتس ووتش أن "الضربة العسكرية التركية على مقاتلي المعارضة أدت إلى إصابة العديد من المدنيين بشكل خطير وكان يمكن أن تلحق الضرر بكثيرين غيرهم"، وطالبت أنقرة بـ"اتخاذ جميع الاحتياطات العملية للحد من الأذى في صفوف المدنيين".

وكانت غارة جوية تركية في 25 حزيران 2020 قتلت عضواً في حزب "الحياة الحرة الكردي" الإيراني المرتبط بحزب العمال الكردستاني الذي تعتبره أنقرة "منظمة إرهابية"، وجرحت ثلاثة آخرين داخل الأراضي العراقية. وأسفر الهجوم كذلك عن إصابة ستة مدنيين على الأقل وإلحاق أضرار بمنتجع "كونا ماسي" الشعبي عند ملتقى آبار المياه العذبة والينابيع قرب مدينة السليمانية شمال شرق العراق.

وأضافت ويلي أن "القوات التركية أظهرت سوء تقدير لا يصدق من خلال مهاجمة مجموعة صغيرة من المقاتلين وسط منتجع مائي شعبي". وذكرت بأن "قوانين الحرب تحظر الهجمات التي يتجاوز فيها الخطر المعروف على المدنيين المكاسب العسكرية المتوقعة".

وتابعت هيومن رايتس ووتش بأن السلطات التركية "فشلت في اتخاذ الاحتياطات الكافية لتقليل الخسائر بين المدنيين" وطالبت بـ"تعويض ضحايا أي هجمات غير قانونية". وتوجهت المنظمة كذلك إلى السلطات العراقية وطالبتها بـ"الضغط من أجل أن تجري تركيا تحقيقات وتقدم تعويضات في حالة ثبوت وقوع هجمات غير قانونية".

وجاء الهجوم بعد 6 أيام من مقتل 3 مدنيين آخرين في غارة جوية تركية سابقة. بينما نفت وزارة الدفاع التركية وقوع أي إصابات بين المدنيين منذ بداية الهجوم الجديد.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.