تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انتقادات واسعة لمسؤول ديني تركي حمل سيفاً و"أهان أتاتورك" خلال أول صلاة بآيا صوفيا

موقع آيا صوفيا التاريخي في اسطنبول الذي حولته السلطات التركية إلى مسجد
موقع آيا صوفيا التاريخي في اسطنبول الذي حولته السلطات التركية إلى مسجد © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
2 دقائق

تعرض أكبر مسؤول ديني في تركيا إلى انتقاد غاضب واسع النطاق من قبل المعارضة التركية الاثنين 27 تموز 2020 بعد اتهامه بإهانة مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك خلال خطبة ألقاها في موقع آيا صوفيا التاريخي الذي تم تحويله إلى مسجد.

إعلان

وقاد علي أرباش، رئيس مديرية الشؤون الدينية التركية، الجمعة 24 تموز 2020 أول صلاة تقام في موقع آيا صوفيا منذ تحويله إلى مسجد من قبل حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان الإسلامية في 10 تموز 2020.

وبدأ أرباش الخطبة بانتقاد قرار أتاتورك تحويل آيا صوفيا إلى متحف عام 1934، وقال إن "السلطان محمد الفاتح خصّ المؤمنين بمكان العبادة الاستثنائي هذا شريطة أن يكون بمثابة مسجد إلى الأبد".

وأضاف: "في عقيدتنا، الوقف الديني مصان يُحرق من يمسه. والشروط التي يقررها من يقدم الوقف يجب ألا تُمس، والشخص الذي يدوسها سيلعن".

أثارت هذه التصريحات وابلاً من الشجب والإدانة في بلد يكن احتراماً كبيراً لذكرى مؤسس الجمهورية العلمانية التركية مصطفى كمال ويمكن أن تؤدي أي إهانة له إلى المحكمة.

وتقدم "حزب الخير" القومي المعارض بشكوى ضد علي أرباش بتهمة "إهانة أتاتورك" و"انتهاك الدستور". وتوجه أوزغور أوزيل، عضو حزب الشعب الجمهوري الذي أسسه أتاتورك، على حسابه في تويتر إلى أرباش قائلاً "أقسم أنك ستدفع ثمن لعنك لأتاتورك".

ونفى أرباش، الذي ألقى خطبته وهو يحمل سيفاً بحسب التقاليد العثمانية، أن يكون قد أهان أتاتورك. وقال لصحيفة حرييت التركية "كنت أقصد المستقبل وليس الماضي". وأضاف "مات أتاتورك قبل 82 عاماً. نصلي من أجل الموتى، ولا نلعنهم".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.