تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صفحة فرنسا

لا حل إلا "التعايش" مع فيروس كورونا، ورحيل أشهر امرأة ناهضت العنف الأسري

وفاة جاكلين سوفاج أيقونة مناهضة العنف الأسري في فرنسا
وفاة جاكلين سوفاج أيقونة مناهضة العنف الأسري في فرنسا AFP - HANDOUT
نص : فائزة مصطفى
5 دقائق

في صفحة فرنسا، نرصد مستجدات المشهدين السياسي والاجتماعي في مقدمتها: تطورات الأزمة الصحية التي فرضها الوباء، وكذلك تصريحات وزير الداخلية حول عنف الشرطة المثيرة للغضب، ومواضيع أخرى.

إعلان

تصريحات وزير الصحة المطمئنة والمحذرة

دعا وزير الصحة أوليفيييه فيران خلال زيارته لأحد المراكز اللوجستية المتخصصة في توزيع الأقنعة الواقية،  إلى لبس الأقنعة في الشارع، وخلال استضافته في برنامج على قناة ل سي أي صبيحة اليوم، استهل وزير الصحة أوليفي فيران حديثه بطمأنة الفرنسيين عن عدم حدوث موجة ثانية من فيروس كورونا، ولا ترغب السلطات في فرض الحجر الصحي مجددا، ولكنه دعا إلى التعايش مع الوباء، لأنه سيمكث لفترة طويلة، مؤكدا استمرار المعركة ضد الفيروس، وحث المواطنين على احترام الإجراءات الصحية والامتثال لقواعد التباعد الاجتماعي وعدم الاستسلام في مواجهة الجائحة رغم نجاح السلطات في محاصرتها، قال وزير الصحة: " لدينا بعض مؤشرات الإنذار التي تصل من بعض المستشفيات، من خلال الاستقبال المتزايد للمرضى، أو من خلال عدد المكالمات التي تصل، نحن نجري الكثير من الفحوصات حاليا، أكثر من 500 ألف فحص في الأسبوع، بعدما كنا نجري 200 ألف فحص خلال فترة الحجر الصحي، كنا نسجل 1.1 بالمائة من التحاليل إيجابية، والآن 1.3 بالمائة، إذن كما نلاحظ، هناك ارتفاع في عدد المصابين"، وأضاف قائلا: " هذا لأننا نجري الفحوصات في المناطق الأكثر اكتظاظا، ومن جهة أخرى لأننا نشخص الإصابة عند الفئات الأصغر سنا، وهنا تكمن أكبر رهاناتنا، أن نُخضع المصابين أو الذين يحسون بأعراض الفيروس الى الفحص وفي نفس الوقت يتم عزلهم لأسبوعين لتفادي العدوى، والرهان الأخر وهو مواصلة جهودنا للقضاء على الوباء، ولا يجب الاستسلام الآن".

وكانت هيئة الصحة العامة في فرنسا قد أعلنت مؤخرا عن تجاوز إجمالي الوفيات بالوباء في البلاد 30 ألف حالة منذ ظهور الوباء في الأراضي الفرنسية حتى الآن، وسجلت الهيئة انخفاض نسيبي في عدد المرضى المصابين في العدوى الذي يخضعون للعلاج في المستشفيات.

رحيل جاكلين سوفاج، المرأة التي حصلت على عفو رئاسي استثنائي

توفيت هذه السيدة يوم 29 يوليو تموز عن عمر ناهز الثانية والسبعين، في بيتها بمنطقة سونتر فال دي لالوار غير بعيد عن العاصمة باريس. وقد تحولت قصة هذه السيدة إلى أيقونة في مناهضة العنف الأسري في فرنسا، فقد حكم عليها في سنة 2015 بعشر سنوات سجنا بعد إدانتها بقتل زوجها، وبعد معركة مع القضاء ودعم كبير من المجتمع المدني وعدد من السياسيين وبناتها أيضا، استفادت من العفو الرئاسي في العام 2016، حيث وافق الرئيس السابق فرانسوا هولاند على إطلاق سراحها لكونها اضطرت إلى الدفاع عن نفسها بإطلاق النار على زوجها العنيف. وسيظل نضال جاكلين سوفاج سيبقى شعارا ترفعه الحركات النسوية المناهضة للعنف الأسري في هذا البلد الذي يدق ناقوس الخطر في موضوع تعنيف النساء.

وزير الداخلية يواجه المزيد من المشاكل بسبب تصريحاته حول عنف الشرطة

أمام لجنة برلمانية عقدت في الجمعية الوطنية لو البرلمان الثلاثاء 28 يوليو تموز، قال وزير الداخلية جيرار دارمانان "عندما اسمع مصطلح عنف الشرطة أشعر بالاختناق"، وهي عبارة التي أثارت انتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي وكذلك أججت غضب أسرة فرنسي من أصول أفريقية سيدريك شوفيا، هذا الأخير الذي توفي خلال احتجازه في يناير الماضي، محامي العائلة اتهم الوزير بتجاوز حدود الأدب.

وكان عامل توصيلات كان قد كرر سبع مرات "أنا أختنق" بعد اعتقاله الشرطة قبل أن يفارق الحياة، وهي نفس الكلمات التي نطقها جورج فرويد الامريكي من أصول أفريقية في ماي الماضي، وأشعل موته احتجاجات ضد العنصرية في مختلف عواصم العالم كفرنسا التي نادى المحتجون فيها إلى تحقيق العدالة أيضا في قضية أداما تراوري، الفرنسي من أصل إفريقي الذي توفي خلال احتجازه قبل أعوام بضاحية باريسية.

عاشر عملية إخلاء لمخيمات عشوائية قرب باريس

تم نقل 1500 شخص من مخيم كبير للمهاجرين في أوبرفيلييه قرب العاصمة إلى مراكز إيواء وصالات رياضية بمنطقة باريسية، العملية تمت في فجر يوم 29 يوليو تموز، وينحدر معظم هؤلاء الشباب من القرن الإفريقي وشرق أسيا.

وانتقدت جمعيات مدافعة عن حقوق المهاجرين هذا النوع من عمليات الإجلاء التي لا تحل مشكلة هؤلاء، وطالبت الجمعيات بمنحهم مكانا للإقامة على المدى الطويل، ملمحة إلى عودة عدد كبير من المهاجرين إلى الشارع مجددا كما حدث سابقا. و فر أغلب هؤلاء المهاجرين غير الشرعيين من الحرب والنزاعات والظروف المعيشية المزية التي تعرفها بلدانهم: كالصومال والسودان وأفغانستان.

 

 

 

  

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.