تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العنف في دارفور: مئات العائلات هربت إلى تشاد و14 ألف طفل محرومون من الرعاية الصحية

قرب مدينة الفاشر بولاية دارفور السودانية
قرب مدينة الفاشر بولاية دارفور السودانية © أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية
1 دقائق

قالت منظمة "أنقذوا الأطفال" البريطانية غير الحكومية في بيان الجمعة 31 تموز 2020 أن العنف الذي يندلع في ولاية دارفور السودانية يحرم أكثر من 14 ألف طفل من الرعاية الطبية والغذاء.

إعلان

وكان نحو 500 مسلح قد هاجموا بلدة مستيري غرب دارفور في 25 تموز 2020، فقتلوا 61 شخصاً وجرحوا 88 آخرين بينهم 35 في حالة حرجة، في آخر تطور للأحداث في الولاية المضطربة.

ووفقاً للمنظمة، كان من بين القتلى خمسة أطفال وأصيب تسعة أطفال آخرون بجروح. وشددت المنظمة على أن "اندلاع العنف القبلي في غرب دارفور يحرم أكثر من 14 ألف طفل من الخدمات الصحية لأننا اضطررنا لإغلاق عيادتين ومكتب محلي في مستيري"، وأضافت أن هاتين العيادتين كانتا توفران "الخدمات الصحية والغذاء للأطفال في هذه المنطقة".

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الثلاثاء 28 تموز 2020 أن الهجوم تسبب في حالة من الذعر بين سكان مستيري والقرى المجاورة، فهربت 2000 عائلة أو حوالي 10 آلاف شخص إلى مدينة الجنينة على بعد حوالي خمسين كيلومتراً كما عبرت 200 عائلة أخرى أو حوالي ألف شخص الحدود إلى تشاد.

وتتواجه منذ سنوات في هذه المنطقة الهائلة التي تبلغ مساحتها 400 ألف كيلومتر مربعاً نصفها تقريباً صحراء القبائل العربية البدوية مع السكان المحليين حول الأراضي الزراعية والمياه، وكان نظام الرئيس السابق عمر البشير قد خاض حرباً مدمرة هناك منذ عام 2003 اتهم على إثرها بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.