تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بولندا

بولندا: المحكمة العليا تصادق على إعادة انتخاب أندريه دودا رئيسا للبلاد

انتخاب أندريه دودا رئيسا لبولندا
انتخاب أندريه دودا رئيسا لبولندا © أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

صادقت المحكمة العليا البولندية يوم الاثنين 03 أغسطس 2020 على إعادة انتخاب المحافظ أندريه دودا رئيسا للبلاد، معتبرة أن بعض المخالفات التي جرت خلال الاقتراع وتم الإبلاغ عنها في الطعون لم تؤثر على نتائجه.

إعلان

وقالت القاضية إيوا ستيفانسكا إن "المحكمة العليا تؤكد صحة انتخاب أندريه سيباستيان دودا للرئاسة البولندية في 12 تموز/يوليو 2020"، مضيفة أن المحكمة "أخذت في عين الاعتبار جميع الظروف، حتى تلك التي لم تشكل موضوع الطعن".

    وفاز دودا، المدعوم من حزب القانون والعدالة المحافظ القومي، في الانتخابات بفارق ضئيل للغاية، حيث حصل على 51 بالمئة من الأصوات ضد مرشح تحالف المعارضة الرئيسي حزب "المنصة المدنية" رافال تراسكوفسكي (49 بالمئة).

    بعد الاقتراع، قدم حزب "المنصة المدنية" طعنا طالب فيه بإبطال نتيجة الاقتراع متحدثاً عن مخالفات، فضلا عن التحيز المزعوم للتلفزيون العام تي في بي.

   وأعلن زعيم الحزب بوريس بودكا، في 16 حزيران/ يونيو، "طالبنا بإعلان بطلان الانتخابات"، مشيرا إلى أن الإقتراع لم يكن "منصفا" ولا "نزيها"، حيث "خرق جهاز الدولة بأكمله القانون "من خلال تقديم الدعم لدودا.

   وكان يفترض أن تجري هذه الانتخابات في أيار/مايو عندما كان دودا يتصدر نتائج استطلاعات الرأي، لكنها أرجئت بسبب وباء كوفيد-19.

    لكن شعبية دودا تراجعت إلى حد كبير لعدد من الأسباب بينها انعكاسات انتشار الوباء الذي أغرق بولندا في أول ركود منذ سقوط النظام الشيوعي في عام 1989. ويتضمن الطعن الذي تقدم به الحزب شكاوى تتعلق بمخالفات قدمها ألفا شخص يدعون بوجود مشاكل في التسجيل في اللوائح الانتخابية وعدم إرسال أوراق الاقتراع في الوقت المحدد أو مشاركة ناخبين من خارج البلاد فيه.

   وبالإجمال تم تقديم حوالي 5800 طعن أمام المحكمة العليا. واعتبرت المحكمة الأحد أن 93 منها مبررة، لكنها لم تؤثر على نتيجة التصويت.

   واعتبر مراقبون من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بعد الاقتراع أن التصويت "شوه" من خلال تغطية منحازة للتلفزيون الرسمي.

    وأوضح توماس بوسيراب، رئيس بعثة تقييم الانتخابات الخاصة بمكتب المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا "أن الاستقطاب السياسي كان على درجة أدت إلى عدم الحياد في تغطية وسائل الإعلام العامة ما أضر بإجراء انتخابات بشكل جيد".

   وذكرت المنظمة أن الحملة الانتخابية و"تغطية وسائل الإعلام العامة تميزت بخطاب مناهض للمثلية وضد الأجانب ومعاد للسامية".

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.