تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الصين - الولايات المتحدة

الصين تتوعد بـ "رد انتقامي" في حال طرد صحافييها من الولايات المتحدة

الولايات المتحدة والصين
الولايات المتحدة والصين © فيسبوك (cgtn arabic)
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
3 دقائق

تعهدت الصين يوم الثلاثاء 04 أغسطس 2020   برد انتقامي إذا استمرت الولايات المتحدة في اتخاذ "إجراءات عدائية" ضد الصحفيين الصينيين الذين قد يضطرون إلى مغادرة الأراضي الأمريكية في الأيام المقبلة ما لم يتم تمديد تأشيراتهم.

إعلان

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ وين بين للصحفيين في مؤتمره الصحفي اليومي إنه لم تُمدد تأشيرة أي صحفي صيني في الولايات المتحدة منذ أن حددت واشنطن، في 11 مايو أيار، إقامتهم لمدة 90 يوما مع إمكانية التمديد.

أضاف وانغ "الولايات المتحدة تُصّعد إجراءاتها ضد الصحفيين الصينيين. عليها أن تُصحح خطأها بشكل عاجل وتوقف إجراءاتها".

وتابع "إذا تمادت الولايات المتحدة فإنه سيكون للصين رد حتمي ومشروع لحماية حقوقها".

ولم يقل وانغ كم عدد الصحفيين الصينيين الذين تأثروا أو ما هو الرد الذي قد تنظره الصين، لكن رئيس تحرير صحيفة جلوبال تايمز الصينية قال في وقت سابق إن الصحفيين الأمريكيين المقيمين في هونج كونج سيكونون بين من سيتم استهدافهم إذا أضطر الصحفيون الصينيون لمغادرة الولايات المتحدة.

وقال هو شيجين على تويتر "الجانب الصيني مُستعد لأسوأ السيناريوهات وهو اضطرار كل الصحفيين الصينيين للرحيل عن الولايات المتحدة".

وأضاف " لو حدث ذلك، فالجانب الصيني سيرد بما في ذلك استهداف الصحفيين الأمريكيين في هونج كونج".

وصحيفة جلوبال تايمز تصدر عن صحيفة تشاينا ديلي الرسمية للحزب الشيوعي الصيني الحاكم.

وتبادل البلدان إجراءات عديدة تشمل الصحفيين في الأشهر القليلة الماضية. وقد تدهورت علاقاتهما بشكل حاد في الآونة الأخيرة بسبب العديد من الأمور بما في ذلك التجارة وفيروس كورونا المستجد.

ففي مارس آذار قلصت الولايات المتحدة عدد الصينيين المسموح لهم بالعمل في مكاتب وسائل الإعلام الصينية الحكومية الكبرى إلى 100

شخص بدلا من 160.

وطردت الصين صحفيين أمريكيين من ثلاث صحف أمريكية، هي نيويورك تايمز وول ستريت جورنال وواشنطن بوست، هذا العام وهددت بالرد بشكل مماثل على أي إجراء أمريكي ضد الصحفيين الصينيين.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.