تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

ملك إسبانيا السابق خوان كارلوس موجود في أبوظبي

ملك إسبانيا السابق خوان كارلوس وزجته الملكة صوفيا يوم 4 مايو 2019
ملك إسبانيا السابق خوان كارلوس وزجته الملكة صوفيا يوم 4 مايو 2019 AFP - JOHN THYS
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
3 دقائق

ذكرت صحيفة (إيه.بي.سي)  يوم الجمعة 07 أغسطس آذار 2020 أن ملك إسبانيا السابق خوان كارلوس موجود في فندق قصررالإمارات في أبوظبي منذ أن غادر بلاده على متن طائرة خاصة يوم الاثنين وسط فضيحة مالية تتعلق بالسعودية. ولم يرد مسؤولون في الإمارات وفندق قصر الإمارات على طلبات للتعليق.

إعلان

وكان خوان كارلوس البالغ من العمر 82 عاما أعلن فجأة قراره مغادرة إسبانيا يوم الاثنين الماضي، تلاحقه مزاعم الفساد، لكن دون أي تأكيدات رسمية حول المكان الذي يتواجد فيه، مما أشعل موجة تكهنات في أنحاء العالم.

وقالت (إيه.بي.سي) إن طائرة خاصة كانت في طريقها من باريس إلى أبوظبي توقفت في مدينة بيجو بشمال غرب إسبانيا لنقل خوان كارلوس وأربعة حراس وشخص آخر صباح يوم الاثنين.

وأضافت الصحيفة اليومية الإسبانية الموالية للعائلة الملكية إن الملك السابق ومرافقيه نٌقلوا، بعد الوصول إلى مطار البطين في أبوظبي، بطائرة هليكوبتر إلى فندق قصر الإمارات المملوك للحكومة.

وقال متحدث باسم البلاط الملكي إنه لا يعرف مكان خوان كارلوس. ولم يرد محامي الملك السابق على طلب للتعليق. وامتنع المحامي والقصر الملكي والحكومة عن الكشف عن مكان خوان كارلوس.

ذهبت بعض وسائل الإعلام إلى أنه موجود في منتجع فاخر بجمهورية الدومينيكان وقالت أخرى إنه في البرتغال، التي قضى فيها قسما كبيرا من سنوات شبابه. لكن المسؤولين في كلا البلدين قالوا إنهم لا يعرفون شيئا عن وصوله للبرتغال.

وفي يونيو حزيران، فتحت المحكمة العليا الإسبانية تحقيقا أوليا في تورط خوان كارلوس في عقد لخط سكك حديد فائق السرعة في السعودية، بعد أن ذكرت صحيفة (لا تريبيون دي جنيف) السويسرية أنه تسلم 100

مليون دولار من ملك السعودية الراحل. كما فتحت سويسرا تحقيقا. ورفض الملك السابق مرارا التعليق على الادعاءات، وهو ليس قيد التحقيق بشكل رسمي.

وقال المحامي يوم الاثنين إن موكله تحت تصرف المدعي العام الإسباني رغم قرار الرحيل. وبين إسبانيا وأبو ظبي اتفاقية لتسليم المطلوبين، وقعها خوان كارلوس نفسه في عام 2010.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.