تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بيلاروسيا

بيلاروسيا: الآلاف من المتظاهرين يطالبون بتنحي الرئيس لوكاشينكو وإجراء انتخابات جديدة

ألكسندر لوكاشينكو رئيس روسيا البيضاء
ألكسندر لوكاشينكو رئيس روسيا البيضاء © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
4 دقائق

احتشد عشرات الآلاف من المحتجين المناهضين للحكومة في شوارع مينسك عاصمة روسيا البيضاء يوم الأحد 23 أغسطس 2020 في حين تدخل الجيش في الأزمة السياسية في البلاد وحذر من أنه سيرد، هو وليس الشرطة، على أي اضطرابات للمعارضة تقع بالقرب من النصب التذكارية بالمدينة.

إعلان

وتمثل المظاهرات الضخمة في أنحاء البلاد، التي اندلعت بعد انتخابات التاسع من أغسطس آب والتي رفضت المعارضة الاعتراف بنتائجها، أكبر تحد حتى الآن لحكم الزعيم المخضرم ألكسندر لوكاشينكو المستمر منذ 26 عاما، كما تمثل اختبارا لمدى ولاء قواته الأمنية.

وأظهرت مقاطع مصورة الشوارع وقد اكتست باللونين الأحمر والأبيض مع طوفان من المتظاهرين يرفعون الأعلام التي ترمز لمعارضتهم للرئيس لوكاشينكو ويطالبون بتنحيه وإجراء انتخابات جديدة.

وقال شاهد من رويترز إن المتظاهرين نظموا مسيرة نحو نصب تذكاري تطوقه سلسلة من أفراد قوات الأمن يرتدون ملابس الجيش.

وحتى الآن تتعامل الشرطة مع حشود المحتجين لكن وزارة الدفاع قالت إنها ستتولى مسؤولية حفظ الأمن حول النصب التذكارية ووجهت إنذارا مباشرا للمحتجين.

وقالت الوزارة إن النصب التذكارية وخاصة نصب ضحايا الحرب العالمية الثانية مواقع مقدسة يجب عدم تدنيسها.

وقالت الوزارة في بيان يحمل لهجة الإنذار "نحذر بشدة: أي انتهاك للسلام والنظام في مثل هذه الأماكن فإن الجيش وليس الشرطة سيتعامل معه بدءا من الآن".

وتابع البيان "نحن الجنود لن نسمح بتدنيس تلك المواقع. لا يمكن أن تكون هناك فاشية".

وفي بيان منفصل حذرت وزارة الداخلية في روسيا البيضاء من أن أي مظاهرات غير مرخصة سوف تعتبر غير مشروعة وقالت إنها اعتقلت 22 شخصا في اليوم السابق بعد أن شهدت 55 مدينة وبلدة في أنحاء البلاد مظاهرات على نطاق أصغر .

وجهة نظر موسكو

وأشعل فتيل الاحتجاجات زعم لوكاشينكو بتحقيق فوز ساحق في انتخابات التاسع من أغسطس آب. ووجد المحتجون في مرشحة المعارضة سفيتلانا تسيخانوسكايا،وهي معلمة سابقة أخذت مكان زوجها السجين على بطاقات الاقتراع، ،القيادة التي يحتاجونها. وبعد تهديدات لسلامتها فرت تسيخانوسكايا إلى ليتوانيا المجاورة.

وأصدرت روسيا الجار القوي والحليف التقليدي لروسيا البيضاء بعضا من أقوى التعليقات التي تنتقد تسيخانوسكايا اليوم الأحد.

ووصف وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف دورها بأنه مزعزع للاستقرار عن عمد وقال إن بياناتها موجهة للمواطن الغربي.

ونقلت وكالة الإعلام الروسي عن لافروف قوله "يبدو أنها لا تريد التهدئة وقد بدأت تصدر بيانات سياسية، بيانات  حادة،  وتدعوا للخروج والإضرابات والاحتجاجات".

كما نقلت الوكالة عنه قوله "من اللافت للنظر أيضا أنها أصبحت تميل أكثر للإدلاء ببياناتها بالانجليزية".

ووصف لافروف أجندتها السياسية بأنها مناقضة للعمل البناء وأنها تركز بدلا من ذلك على زرع الشقاق بإذكاء المشاعر المناهضة لروسيا وازدراء اللغة الروسية والثقافة الروسية فضلا عن السعي للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي".

وقال لافروف إن من المستحيل إثبات عدم فوز لوكاشينكو في انتخابات التاسع من أغسطس آب في غياب المراقبين الدوليين. وأضاف أن هؤلاء المراقبين رفضوا قبول دعوة لمراقبة الاقتراع.

ومضى يقول إن المحتجين يسعون لخلق أزمة على غرار ما حدث في فنزويلا من خلال دعوتهم للرئيس لوكاشينكو بالتنحي.

كما نقلت الوكالة الروسية للإعلام عن لافروف اتهامه لأعضاء المعارضة الذين غادروا روسيا البيضاء خلال الاحتجاجات بالسعي إلى "إراقة الدماء".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.