تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فخرية إيليا حنا: عراقية تصنع النبيذ منذ 50 عاماً تشتكي من قلة الزبائن بسبب كورونا

فخرية إيليا حنا وسط حقل العنب
فخرية إيليا حنا وسط حقل العنب © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
3 دقائق

على مدى 50 سنة، ظلت فخرية إيليا حنا، صانعة النبيذ العراقية، تقطف العنب من مزرعتي الكروم اللتين تملكهما، لتصنع النبيذ في معمل بمنزلها في أربيل بالعراق. لكن نشاطها الذي استمر لعقود لم ينج من الجائحة ولم يكن محصنا ضد ضربات فيروس كورونا المستجد.

إعلان

بالنسبة للمرأة التي تبلغ من العمر 70 سنة، تمثل صناعة النبيذ حياة مستمرة وعملا تتوارثه الأجيال في عائلتها، ولمشروبها الكحولي شهرة كبيرة في مدينة شقلاوة التي تقع على بعد 30 كيلومترا شمال شرقي أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق. فقد عمل والدها وجدها في هذه الصناعة لمدة عشر سنوات قبل أن تنضم إليهما وتشترك معهما في العمل.

وقبل الوباء، كانت حنا تستقبل الزبائن القادمين من المدن المجاورة لشراء نبيذها. لكن مع تزايد المخاوف من الإصابة بالمرض تراجعت أعداد الزبائن، وبالتالي انخفض دخلها. وتقول "لولا فيروس كورونا، لكان الناس يأتون من دهوك لشراء النبيذ. كان عشرة أشخاص على الأقل يأتون (إلينا) يوميا.. لكن بسبب فيروس كورونا أصبح الناس خائفين من المجيء إلى هنا".

وتوضح حنا أنها ما زالت تعمل في صناعة النبيذ، التي تستلزم جهدا شاقا، لأنها ليس لديها مصدر آخر للرزق. ومضت قائلة "أقوم بهذا العمل لكسب القوت وسد الرمق. ماذا يمكننا أن نفعل؟ ليس لدينا رواتب". ويمكنها زراعة ما يصل إلى خمسة أطنان من العنب سنويا في بستاني الكروم اللذين تملكهما. ويبلغ سعر قارورة النبيذ الواحدة في متجر ابنها 15 ألف دينار عراقي (12.6 دولار).

وقال ابنها فاضل يوسف "أمي تصنع هذا النبيذ منذ 50 سنة. لقد ورثنا هذه المهنة عن أجدادنا. نصنعها في المنزل. لنا زبائن يفضلون في الغالب شرب نبيذ شقلاوة". وبلغ إجمالي الإصابات في العراق 216 ألف حالة، فيما سجلت أربيل 8004 إصابات مؤكدة بفيروس كورونا و219 وفاة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.