تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

هل سيسرع الدخول الاجتماعي من خطر موجة ثانية من فيروس كورونا المستجد؟

رئيسة الوزراء الدانماركية ميت فريدريكسن (على اليمين) مع التلاميذ أثناء مشاركتها في إعادة فتح مدرسة في كوبنهاغن يوم 15 أبريل 2020 بعد اغلاقها بسبب فيروس كورونا
رئيسة الوزراء الدانماركية ميت فريدريكسن (على اليمين) مع التلاميذ أثناء مشاركتها في إعادة فتح مدرسة في كوبنهاغن يوم 15 أبريل 2020 بعد اغلاقها بسبب فيروس كورونا AFP - PHILIP DAVALI
نص : منى ذوايبية
2 دقائق

مع نهاية الصيف، يتعين على التلاميذ والاطفال العودة الى مدارسهم بصورة عادية، ومنه عودة الاباء ايضا الى مزاولة اعمالهم ومهنهم، رغم شبح فيروس  كورونا المستجد الذي يهدد الجميع بموجة ثانية لا احد يعرف كيفية حصرها ولا طريقة تلافيها. 

إعلان

 وكالة الصحة العامة الفرنسية سجلت في 15 أغسطس 3310 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا على الأراضي الفرنسية وهي أثقل حصيلة يومية منذ رفع الحجر الصحي.

فخلال الاسابيع الاخيرة سجل زيادة ملحوظة لعدد المصابين وتكاثرا ملفتا للوباء في ست مناطق ، بما في ذلك منطقة باريس الكبرى،  ومنطقة "باكا"

ما يرفع مستوى المخاوف من موجة جديدة من العدوى،  خصوصا بالتزامن مع عودة الحياة الاجتماعية واقتراب الدخول المدرسي بداية سبتمبر ايلول .

وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران حذر  من خطر عدم احترام قواعد التباعد الجسدي ، واجراءات النظافة والوعي المكملين لبعضهما البعض تلافيا لاتساع رقعة انتشار الوباء خصوصا بين صفوف الشباب والتلاميذ، الذين يعتبرون الناقل الامثل للفيروس.

وزارة الصحة الفرنسية سعت خلال الاشهر الاخيرة للعمل على  تباطؤ انتشار كوفيد 19, من خلال السعي لخفض عدد الوفيات والمرضى في العناية المركزة ومعدل الاصابات ايضا.

ومع ذلك عدة مؤشرات رصدت  تقدما للوباء في الأسابيع الأخيرة ، ما دفع الحكومة الى تشديد الاجراءات الاحترازية التي وصلت الى فرض الكمامات في كل الاماكن وغرامة مادية لمن لا يستجب.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.