تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

وزير الداخلية الفرنسي: "الخطر الإرهابي يبقى التهديد الرئيسي لبلادنا"

وزير الداخلية الفرنسي جيرار دارمانيان
وزير الداخلية الفرنسي جيرار دارمانيان © أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

أعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانيان الاثنين أن أكثر من ثمانية آلاف شخص (8132) في فرنسا مدرجون اليوم على قائمة التقارير للوقاية من التطرف ذات الطابع الارهابي.

إعلان

وقال دارمانيان اثناء زيارة لمقر الادارة العامة للأمن الداخلي أن التهديد الارهابي "لا يزال مرتفعا في فرنسا" موضحا ان "الخطر الارهابي ذا الجذور السنية يبقى التهديد الرئيسي الذي تواجهه" البلاد.

وقبل يومين من بدء المحاكمة في اعتداءي صحيفة شارلي ايبدو والمتجر اليهودي في كانون الثاني/يناير 2015 اكد وزير الداخلية أن "مكافحة الارهاب الاسلامي اولوية للحكومة". واضاف "لن نتوقف ابدا عن مطاردة اعداء الجمهورية بدون هوادة".

واذ عرض اشكال التهديد قال دارمانيان انه "رغم الهزيمة العسكرية لتنظيم الدولة الاسلامية (...) فان التهديد من الخارج (العمل الارهابي المخطط له في الخارج والمنفذ في فرنسا) حتى وان تراجع يجب ان نخصص له دائما كل اهتمامنا".

وأوضح ان "التهديد الناجم عن عمليات ارهابية يخطط لها في الداخل هو الأكبر والأقوى (...) تغذيه دعاية المجموعات الارهابية المستلهمة من الجهاديين وايضا تأثير انصار الاسلام الراديكالي الذي يسعى البعض الى أن يحظى به في أحيائنا".

ورأى الوزير ان "التهديد الذي يطرحه انصار الاسلام الراديكالي بات تحديا متناميا لاجهزة الاستخبارات التي تقوم اليوم بمتابعة 8132 شخصا مدرجين على هذه القائمة".

وفي ظل تحديات عملية مكافحة الارهاب لفت دارمانيان الى الامكانات الاضافية المخصصة للادارة العامة للأمن الداخلي التي ستزيد عديدها ب"1260 فردا طوال فترة الولاية الرئاسية".

وحول قضية الافراج قريبا عن "505 سجين ارهابي اسلامي على صلة بالتيار الاسلامي" يضاف اليهم "702 من سجناء الحق العام الذين قد يصبحون متطرفين، اعتبر انه "تحد امني كبير".

ودعا الى التنبه ل"اشكال اخرى من التحرك" مصدرها "مجموعات متطرفة او افراد معزولون يؤيدون اللجوء الى العنف". وفي هذا الخصوص اشار الى توقيف شخص في أيار/مايو في ليموج كان يريد مهاجمة أماكن عبادة يهودية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.