تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البحث عن مكان بديل للبنان لاجتماع الفصائل الفلسطينية

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس © أ ف ب
نص : فوزية فريحات
3 دقائق

قبل يومين من انعقاد اجتماع الفصائل الفلسطينية داخل وخارج "منظمة التحرير" إضافة إلى شخصيات مستقلة، اعتذر لبنان عن استضافة لقاء للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية كان مقرراً لهم أن يشاركوا بالتزامن عبر "الفيديو كونفرانس" في الاجتماع الذي يرأسه الرئيس محمود عباس في رام الله.

إعلان

تبلغت الفصائل الفلسطينية بقرار السلطات اللبنانية الاعتذار عن استضافة اجتماع الاطار القيادي المؤقت الذي كان مقررا ان يعقد في مقر السفارة الفلسطينية في بيروت، عبر سفير فلسطين لدى بيروت بحسب ما اعلن ممثل حركة "الجهاد الاسلامي" في لبنان احسان عطايا، دون الخوض في الاسباب. وقد جاء هذا الاعتذار عشية استعداد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية التوجه الى لبنان للمشاركة والتحضير لاجتماع رام الله الى جانب الامين العام للجهاد الاسلامي زياد نخالة بحيث يتم انعقاد الاجتماع الفلسطيني يوم الخميس المقبل بالتزامن عبر الفيديو بين بيروت ورام الله.

غير ان هذا الاعتذار، الذي لم توضح بيروت اسبابه، اجبر قادة حماس والجهاد الاسلامي على البحث سريعا عن مكان بديل لبيروت لعقد لقائهم والمشاركة في اجتماع رام الله الذي طال انتظاره والذي سيتناول تنسيق الموقف الداخلي الفلسطيني في مواجهة "صفقة القرن" الامريكية ومخاطر موجة التطبيع مع اسرائيل في ضوء الاتفاق الاخير بين ابو ظبي وتل ابيب والضغوط الامريكية على عواصم الخليج للانضمام الى قافلة التطبيع مع اسرائيل.

ان اعتذار لبنان عن استضافة هذا الاجتماع الفلسطيني كان مفاجئا، لان بيروت استضافت في الماضي عدة اجتماعات فصائلية فلسطينية في جهود انهاء الانقسام الفلسطيني. وقد تعود اسباب الاعتذار الى الوضع الداخلي الراهن في لبنان، وربما أيضاً الى الضغط الامريكي بايعاز من اسرائيل لمنع استضافة قادة حركة حماس والجهاد الاسلامي، وذلك في وقت كان من المقرر فيه ان يتزامن وصول رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية الى بيروت والزيارة التي يقوم بها مساعد وزير الخارجية الامريكية ديفيد شنكر للبنان حاملا الرد الاسرائيلي على مسالة ترسيم الحدود البرية والبحرية اضافة الى مناقشة المساعدات الامريكية بعد انفجار بيروت مع منظمات المجتمع المدني.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.