تخطي إلى المحتوى الرئيسي

"شارلي إيبدو" تعيد نشر رسوم الكاريكاتور للنبي محمد التي جعلتها هدفاً للإرهاب

خلال مسيرة دعم لمجلة تشارلي إيبدو الفرنسية الساخرة في باريس عام 2011 بعد أيام قليلة من هجوم على مكاتبها
خلال مسيرة دعم لمجلة تشارلي إيبدو الفرنسية الساخرة في باريس عام 2011 بعد أيام قليلة من هجوم على مكاتبها © أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

أعلنت صحيفة "شارلي إيبدو" الهزلية الفرنسية الثلاثاء 09/01 إعادة نشر رسوم الكاريكاتور للنبي محمد التي جعلتها عرضة للاعتداء الإرهابي الذي أوقع 12 قتيلا من هيئة تحريرها في كانون الثاني/يناير 2015.

إعلان

وكتب مدير الصحيفة الأسبوعية لوران "ريس" سوريسو "لن نستلم أبدا"، مبررا قرار نشر الرسوم على غلاف العدد الجديد الذي سيتم توزيعه على الأكشاك الأربعاء ويمكن الاطلاع عليه على الإنترنت الثلاثاء الساعة 10,00 ت غ، قبل ساعات من  محاكمة شركاء الجهاديين الذين قضوا على هيئة التحرير في 7 كانون الثاني/يناير 2015.

هذه الرسوم الاثني عشر، التي نشرتها في البداية صحيفة يلاندس بوستن الدنماركية في 30 أيلول/سبتمبر 2005، ثم شارلي إيبدو في عام 2006 ، تُظهر النبي يعتمر قنبلة بدلاً من العمامة، أو كشخصية مسلحة بسكين محاطة بامرأتين منقبتين.

وتعرضت المجلة الأسبوعية للتهديد عدة مرات بعد ذلك، حيث أضرمت النار في مقر هيئة تحريرها إلى ان تم الهجوم الإرهابي عليها في 7 كانون الثاني/يناير، وتم خلاله قتل عدد من أركانها، مما تسبب في صدمة عالمية وتظاهرات ضخمة في فرنسا.

وإضافة إلى هذه الرسوم الكاريكاتورية الدنماركية، تضمنت الصفحة الأولى من صحيفة شارلي إيبدو كذلك تحت عنوان "كل ذلك من أجل هذا" رسم كاريكاتوري للنبي محمد بقلم رسام الكاريكاتير كابو، الذي قُتل في هجوم 7 كانون الثاني/يناير 2015.

وذكرت هيئة التحرير في مقال نشر بنفس العدد   "كثيرًا ما طُلب منا منذ كانون الثاني/يناير 2015، نشر رسوم كاريكاتورية أخرى لمحمد. لكننا كنا نرفض القيام بذلك، ليس لأن ذلك محظور، فالقانون يسمح لنا بذلك، ولكن لأنه يلزمنا سبب وجيه للقيام بذلك، سبب يحمل معنى ويضيف شيئًا ما إلى النقاش".

وأضاف فريق شارلي إيبدو "أن إعادة نشر هذه الرسوم الكاريكاتورية هذا الأسبوع الموافق لبدء محاكمة منفذي الهجوم الإرهابي في كانون الثاني/يناير 2015 يبدو أمر ضروري بالنسبة لنا".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.