تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فلسطين

إسماعيل هنية يشارك في بيروت في اجتماع للفصائل الفلسطينية لبحث خطط الضم والتطبيع

نبيه بري يستقبل اسماعيل هنية في بيروت
نبيه بري يستقبل اسماعيل هنية في بيروت © أ ف ب 02-09-2020
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

يشارك رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية الخميس من بيروت في اجتماع للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية لبحث خطط الضم والتطبيع بعد الاتفاق بين الامارات وإسرائيل، في أول زيارة له إلى لبنان منذ نحو 30 عاماً.

إعلان

وعقد هنية يوم الأربعاء 02 سبتمبر 2020، غداة وصوله الى بيروت، لقاءات مع مسؤولين لبنانيين، بينهم رئيس البرلمان نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب.

وقال عضو مكتب العلاقات العربية والإسلامية في حركة حماس علي بركة إن "السبب الرئيسي لزيارة هنية هو المشاركة في اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية الذي يُعقد بالتوازي في رام الله وبيروت".

   ويتزامن الاجتماع، وفق بركة، "مع عملية التطبيع التي تقوم بها بعض الدول العربية وآخرها الامارات، والتي تضر بالقضية الفلسطينية". ويهدف إلى أن "نضع كفلسطينيين استراتيجية موحدة لمواجهة مشاريع التطبيع مع الكيان الصهيوني ولرفض خطط ضم الضفة (الغربية) وصفقة القرن".

وتعهّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في وقت سابق بضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة كجزء من "صفقة القرن"، وفق التعبير الذي يطلق على خطة السلام التي أعلنتها واشنطن بداية العام الحالي، ويرفضها الفلسطينيون جملة وتفصيلاً.

وأعلنت الامارات العربية المتحدة واسرائيل في 13 آب/أغسطس اتفاقا لتطبيع العلاقات، بعد سنوات من التقارب، لتصبح الإمارات أول دولة خليجية تقيم علاقات مع إسرائيل والرابعة من دول الجامعة العربية بعد مصر والأردن وموريتانيا.

وأعلن نتانياهو الأحد عن محادثات سرية مباشرة تجري مع قادة عدد من الدول العربية لتطبيع العلاقات أيضاً.

وعُقد آخر اجتماع للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية في القاهرة في شباط/فبراير 2013.

وهذه الزيارة الأولى لهنية إلى لبنان منذ 27 عاماً، إذ كان من بين أكثر من 400 فلسطيني أبعدتهم إسرائيل في العام 1992 إلى مرج الزهور في لبنان حيث قضوا عاماً قبل أن يُسمح لهم بالعودة إلى الأراضي الفلسطينية.

ومن المقرر أن يشارك في اجتماع الفصائل من مقر السفارة الفلسطينية في بيروت الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، كما ممثلين عن الجبهتين الشعبية والديموقراطية لتحرير فلسطين وآخرين.

ويلقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس كلمة الافتتاح.

وتوصلت كل من إسرائيل وحركة حماس مساء الإثنين إلى اتفاق لإنهاء التصعيد وتثبيت التهدئة بين قطاع غزة الذي تسيطر عليه الحركة الإسلامية وتحاصره إسرائيل، بعد نحو شهر من إطلاق متبادل للنار.

ومنذ 6 آب/أغسطس، شهد قطاع غزّة تصعيداً متبادلاً، قصفت خلاله إسرائيل جواً وبراً القطاع بشكل شبه يومي، وذلك ردّاً على إطلاق نشطاء فلسطينيين مئات البالونات والطائرات الورقية المحمّلة بمواد حارقة أو متفجّرة أسفرت عن مئات الحرائق في الأراضي الإسرائيلية.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.