تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ليبيا

الأمم المتحدة تحذر من تكديس السلاح في ليبيا من قبل الداعمين الأجانب لطرفي الحرب الأهلية

القوات الموالية لخليفة حفتر في وسط مدينة سبها أكبر مدينة في جنوب ليبيا
القوات الموالية لخليفة حفتر في وسط مدينة سبها أكبر مدينة في جنوب ليبيا © أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
3 دقائق

قالت ستيفاني وليامز مبعوثة الأمم المتحدة إلى ليبيا بالإنابة يوم الأربعاء 02 سبتمبر 2020 إن الداعمين الأجانب لطرفي الحرب الأهلية يساعدونهما على تكديس السلاح في انتهاك لحظر الأسلحة وفي وقت يبدو فيه أن وباء فيروس كورونا المستجد "يخرج عن نطاق السيطرة" في البلاد.

إعلان

وقالت وليامز لمجلس الأمن الدولي إن نحو 70 رحلة إمداد هبطت في المطارات الشرقية دعما لقوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بزعامة خليفة حفتر منذ الثامن من يوليو تموز.

وخلال الفترة نفسها، نقلت 30 رحلة جوية وتسع سفن للشحن مواد إلى غرب ليبيا لمساعدة حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا ومقرها طرابلس.

ولم تذكر وليامز أسماء الدول الضالعة في الأمر. وتدعم الإمارات وروسيا ومصر الجيش الوطني الليبي في حين تساند تركيا حكومة الوفاق.

وألقى الصراع بظلاله على خلاف أوسع على النفوذ بين هذه الدول في منطقة شرق البحر المتوسط. وحذرت وليامز من أن أي عمل غير محسوب "قد يشعل فتيل مواجهة واسعة النطاق، مع ما يترتب على ذلك من عواقب وخيمة على البلاد والمنطقة برمتها".

وأدى الصراع الليبي ومنع قوات شرق ليبيا تصدير النفط إلى تفاقم الأوضاع المعيشية وسط تصاعد سريع في عدد الإصابات بفيروس كورونا في أجزاء من ليبيا حيث ارتفع عدد الحالات المؤكدة إلى الضعف خلال الأسبوعين الماضيين ووصل إلى 15156.

وقالت وليامز "تتخذ الزيادات المطردة منحى مقلقا مع الإبلاغ عن انتقال العدوى في أوساط المجتمعات المحلية في بعض المدن الرئيسية في ليبيا.

"نظام الرعاية الصحية، الذي يشرف على الانهيار بعد أكثر من تسع سنوات من النزاع، عاجز عن مواجهة هذا الأمر".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.