بالفيديو: "ذا تلغراف" تنشر تحقيقاً عن "مراكز اعتقال جهنميّة" لمهاجرين إثيوبيين في السعودية

صورة للمنظمة الدولية للهجرة ونشرتها في 6 حزيران 2018 لأشخاص يجلسون بجوار عاملين في المجال الإنساني بعد انقلاب قارب يحمل مهاجرين قبالة شواطئ اليمن
صورة للمنظمة الدولية للهجرة ونشرتها في 6 حزيران 2018 لأشخاص يجلسون بجوار عاملين في المجال الإنساني بعد انقلاب قارب يحمل مهاجرين قبالة شواطئ اليمن © أ ف ب

أقرت الحكومة الإثيوبية الخميس 09/03 "بعدم فعل ما هو كاف" لمساعدة مهاجريها المحتجزين في مراكز اعتقال في السعودية، لكنها احجمت عن انتقاد معاملة الرياض لهم.

إعلان

واصدرت الخارجية الإثيوبية بيانا فيما تواجه حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد ضغوطا متزايدة داخليا وخارجيا لتسهيل عودة مواطنيها المحتجزين في السعودية وسط جائحة كوفيد-19. وذكرت خارجية البلد الإفريقي في بيانها أنّ "الحكومة الإثيوبية بحاجة لبذل جهود أكبر لمواجهة الإتجار بالبشر وضبط الحدود في شكل أكثر فاعلية وتوعية الشباب". وتابعت "لا نقوم بما هو كاف".

وينظر الإثيوبيون منذ فترة طويلة إلى السعودية كمهرب من الأوضاع الاقتصادية الفقيرة وقمع الدولة، آملين أن يعثروا على فرص عمل رغم عدم تمتعهم بأوضاع قانونية. وللوصول للمملكة الخليجية الغنية، يستقل العديد من مواطني البلد الإفريقي الفقير قوارب مكتظة تواجه باستمرار خطر الغرق في البحر اثناء رحلة تستغرق نحو 24 ساعة.

وذكرت المنظمة الدولية للهجرة أنّ هناك ما يصل إلى نصف مليون إثيوبي في السعودية حين بدأت سلطات المملكة حملة على المهاجرين غير الشرعيين في العام 2017. ومذاك، بدأت الرياض ترحل قرابة 10 آلاف إثيوبي شهريا حتى بداية العام الجاري حين طلبت اديس ابابا إيقاف العملية على خلفية تفشي وباء كوفيد-19. وقدّرت منظمة هيومن رايتس ووتش أنّ "مئات إن لم يكن آلاف" المهاجرين ما زالوا محتجزين لدى الرياض ووصفت احتجازهم "بالتعسفي والمسيء".

ونشرت صحيفة "ذا تلغراف" البريطانية أخيرا تقريرا تضمن مقابلات مع لاجئين محتجزين ومصحوب بصور ومقاطع فيديو تظهر مراكز احتجاز غير صحية تغطي أرضها مياه المجاري الراشحة من الحمامات، واختارت له عنوان "مهاجرون أفارقة "تركوا ليموتوا" في مراكز احتجاز كوفيد الجهنمية في المملكة العربية السعودية".

لكنّ سفارة المملكة في لندن أبلغت الصحيفة البريطانية أنّ السلطات الإثيوبية "رفضت" استقبال المهاجرين "بزعم أنها غير قادرة على توفير مرافق حجر لائقة عند وصولهم". لكنّ الخارجية الإثيوبية نفت ذلك في بيانها الخميس، قائلة إنها "لم ترفض أبدا استقبال مواطنيها من أي دولة لكنها تعمل بموجب توافر الموارد".

وفي تموز/يوليو، أرسل رئيس إقليم تيغراي، موطن العديد من المهاجرين المحتجزين، خطابا إلى العاهل السعودي الملك سلمان طالبا نقل المهاجرين الإثيوبيين مباشرة إلى عاصمة الإقليم ميكيلي.

وأشاد البيان الحكومي الإثيوبي الخميس بتعاون اديس ابابا مع السعودية، وهي مصدر مهم للتمويل، مشيرًا إلى "دعم الرياض المتميز لمواطنينا بشكل عام والمهاجرين الإثيوبيين غير النظاميين على وجه الخصوص".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم