تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشرطة الألمانية تشتبه في قيام أمّ بقتل أطفالها الخمسة

عناصر من الشرطة الألمانية (أ ف ب ـ أرشيف)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

تشتبه الشرطة في إحدى الولايات الألمانية بأن امرأة في السابعة والعشرين من العمر هي التي  قتلت أطفالها الخمسة يوم الخميس 03 سبتمبر 2020، قبل أن ترمي نفسها تحت قطار، في محاولة منها للانتحار.

إعلان

وعثر على جثث الأطفال الخمسة، وهم ثلاث فتيات في الواحدة والثانية والثالثة من العمر وصبيّان في السادسة والثامنة، في شقّتهم الواقعة في الطبقة الثالثة  من أحد مباني زولينغن في ولاية رينانيا شمال فستفاليا (الغرب)، وفق ما كشفت الشرطة المحلية.

وضُرب طوق أمني حول الموقع الذي هرع إليه عناصر الشرطة والإسعاف.

وتشتبه الشرطة في أن الوالدة البالغة السابعة والعشرين هي من قتل الأولاد. وقد حاولت المرأة الانتحار بعد ظهر الخميس رامية بنفسها تحت قطار إقليمي في دوسلدورف، على بعد 35 كيلومترا من منزلها،

وهذه الشابة الألمانية هي في حالة حرجة راهنا "ويتعذر استجوابها"، بحسب ما أفاد شتيفان فاياند، الناطق باسم الشرطة المحلية، مشيرا إلى أن دوافع هذه الجريمة لا تزال حتّى الساعة مجهولة.

وكشفت عناصر التحقيق الأولية أن المرأة قصدت محطة القطار مع ولد سادس في الحادية عشرة من العمر أرسلته في نهاية المطاف عند جدّته. ونجا الطفل من هذه الفاجعة.

وأكد الناطق باسم الشرطة في مؤتمر صحافي "الأمّ مسؤولة عن هذا الوضع على ما يبدو".

وكانت جدّة الأولاد التي تعيش في مونشنغلادباخ على بعد نحو ستين كيلومترا قد اتصلت بالشرطة التي عثر عناصرها على الجثث في شقّة الوالدة.

ولم يرشح أيّ تفصيل عن طريقة قتل الأطفال، لكن الشرطة أشارت إلى أنها تحقّق في فرضية تسميم الأولاد بدواء.

ويسعى المحقّقون إلى معرفة إن كان الصبيّ البالغ من العمر 11 عاما والذي بقي على قيد الحياة موجودا مع أمّه وقت محاولتها الانتحار.

 وقال هربرت رويل وزير الداخلية في الولاية "أشعر بحزن عميق إثر هذه المأساة العائلية في زولينغن، وفي بالي وصلواتي هؤلاء الأطفال الخمسة الذين حرموا من العيش في سنّ صغيرة جدّا".

وأكدّ ماركوس رورل رئيس الشرطة الإقليمية أن "أي أمر مماثل لم يحدث يوما" في هذه المنطقة.  

وقد زار رئيس بلدية زولينغن تيم كورتسباخ الموقع مساء الخميس وأضاء شمعة ثم غادر والصدمة بادية عليه.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.