بيروت: عمال الإنقاذ ينقبون وسط الأنقاض بعد رصد علامات حياة تحت تل من الركام

عمال إنقاذ ينقبون وسط أنقاض خلفها انفجار بيروت
عمال إنقاذ ينقبون وسط أنقاض خلفها انفجار بيروت © رويترز

ينقب عمال الإنقاذ بأيديهم وسط أنقاض مبنى منهار في بيروت الجمعة 09/04، بعد رصد علامات على وجود حياة تحت تل من الركام رغم مرور شهر كامل على الانفجار المروع الذي ألحق دمارا واسعا بالعاصمة.

إعلان

وقال شاهد من رويترز إن مجموعة من العمال رفعت قطعا خرسانية وغيرها من أجزاء المبنى المحطم في حي الجميزة السكني بعدما تحدث منقذون أمس الخميس عن رصد علامات على وجود نبض وأنفاس. وتسبب الانفجار المدمر الذي وقع في مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس آب في وفاة نحو 190 شخصا وإصابة 6000. ونجم الانفجار عن كميات هائلة من نترات الأمونيوم المخزنة دون مراعاة لإجراءات السلامة. وفاقم ذلك مشكلات البلاد التي تعاني بالفعل من أزمة اقتصادية طاحنة.

وجرت الاستعانة برافعة اليوم الجمعة للمساعدة في رفع عوارض الفولاذ وقطع الحطام الثقيلة الأخرى في منطقة البحث. وتجمع سكان في منطقة قريبة على أمل العثور على ناجين بينما عبر بعضهم عن الإحباط لعدم بذل جهود كافية من قبل للعثور على ناجين. وتساءل أحدهم عن عدد من كان يمكن إنقاذهم "إذا كانت هناك دولة وعمليات إنقاذ مستعدة للتحرك؟".

وهشّم الانفجار قطاعا عريضا من العاصمة ودمر أحياء مثل الجميزة التي تحوي العديد من المباني التقليدية القديمة انهار بعضها من أثر الهزة القوية. وضم فريق الإنقاذ متطوعين من تشيلي، إلى جانب متطوعين لبنانيين وأفراد من الدفاع المدني. وكان بالمبنى الجاري البحث بين أنقاضه حانة في الطابق الأرضي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم