تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ابنة أخ أسامة بن لادن: "11 أيلول جديد ممكن وترامب الوحيد الذي يمكنه منع ذلك"

ترامب وأسامة بن لادن العقل المدبر لهجمات 11 أيلول الإرهابية
ترامب وأسامة بن لادن العقل المدبر لهجمات 11 أيلول الإرهابية © رويترز/أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية
3 دقائق

حذرت نور بن لادن، ابنة أخ أسامة بن لادن، من أن هجوماً آخر على شاكلة 11 أيلول 2001 قد يكون قاب قوسين أو أدنى في حال انتخاب المرشح الديمقراطي جو بايدن وأكدت دعمها لدونالد ترامب باعتباره "الحصن الأخير ضد الإرهاب".

إعلان

قالت السيدة البالغة 33 من عمرها في مقابلة حديثة مع صحيفة "ذي نيويورك بوست": "انتشر تنظيم داعش في ظل إدارة أوباما/بايدن، الأمر الذي عجل بوصولهم إلى أوروبا"، أما ترامب قد أظهر أنه "يحمي أمريكا من التهديدات الخارجية من خلال القضاء على الإرهابيين من جذورهم قبل أن تتاح لهم فرصة الهجوم".

نور بن لادن، ابنة كل من الأخ غير الشقيق لأسامة بن لادن والكاتبة السويسرية كارمن دوفور، تعيش في سويسرا لكنها تعتبر الولايات المتحدة موطنها الثاني وتقول إن الانتخابات الرئاسية القادمة هي الأهم على الإطلاق خلال جيل كامل وأن إعادة انتخاب ترامب "أمر حيوي ليس فقط لمستقبل أمريكا بل للحضارة الغربية ككل".

وتابعت "انظر إلى جميع الهجمات الإرهابية التي حدثت في أوروبا على مدى السنوات الـ19 الماضية... لقد هزونا تماماً حتى النخاع... لقد اخترق الإسلام الراديكالي مجتمعنا بالكامل" وأضافت أن "اليسار قد انحاز تماماً إلى من يتشاركون هذه الأيديولوجية".

وفي أوروبا، تحافظ نور بن لادن على موقعها الداعم لوسائل الإعلام المحافظة وتدافع عن أكثر قضاياها إثارة للجدل وتبدي رأيها في مسائل الرقابة التقنية على الأصوات المحافظة ومشروع "نيويورك تايمز" المتعلق بإرث العبودية في الولايات المتحدة ودور الإسلام في المجتمعات الغربية.

وقالت بن لادن: "لديك وضع الآن في أمريكا حيث يوجد أشخاص مثل إلهان عمر يكرهون بلدكم بشكل نشط" في إشارة إلى كيف حثت إلهان عمر على إصدار أحكام بالعفو عن 13 مجنداً في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية" تم القبض عليهم في مينيسوتا.

وحول حياتها الشخصية، قدرت بن لادن أن مسارها "كان سيختلف كثيراً لو نشأت في المملكة العربية السعودية... لكني ترعرعت فعلاً مع هذا التقدير العميق للحرية وحقوق الفرد الأساسية".

وختمت بتعلقيها على قضية العنصرية في المجتمع الأمريكي بالقول "لم أخض تجربة سيئة واحدة مع الأمريكيين على الرغم من الاسم الذي أحمله. على العكس من ذلك، لقد غمروني بلطفهم وتفهمهم"، مضيفة أنها عادت إلى الولايات المتحدة عدة مرات منذ هجمات أيلول 2001 الإرهابية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.