تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجزائر: صحيفة "المنشار" الساخرة تعاود الظهور رغم التضييق على حرية الإعلام

مظاهرة في العاصمة الجزائرية للمطالبة بإطلاق سراح الصحفي خالد درارني
مظاهرة في العاصمة الجزائرية للمطالبة بإطلاق سراح الصحفي خالد درارني © أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية
2 دقائق

عادت صحيفة "المنشار" الجزائرية الساخرة إلى الصدور منذ يوم الأحد 6 أيلول 2020 وذلك بعد "توقف طوعي" استمر شهوراً بسبب "الخوف" من رقابة السلطات على وسائل الإعلام.

إعلان

ونشرت الصحيفة على موقعها الالكتروني بالفرنسية مقالاً ساخراً بعنوان "الرئيس تبون يأمر بإعادة افتتاح تدريجي لصحيفة المنشار"، في إشارة إلى رفع الحجر الصحي "التدريجي" في الجزائر عقب أزمة فيروس كورونا.

وكان قرار الصحيفة الساخرة في أيار 2020 التوقف عن الصدور قد أحدث ضجة في حينه على مواقع التواصل الاجتماعي وعزت إدارتها في ذلك التوقف الأسباب إلى الخوف من "مناخ التضييق على الحريات وحبس مواطنين بسبب منشورات على شبكات التواصل الاجتماعي" الأمر الذي دفعها إلى "التفكير في المخاطر التي قد نواجهها".

وصرح نزيم باية مؤسس "المنشار" لوكالة فرانس برس أن إدانة الصحافي الجزائري خالد دراريني هي التي أقنعت الصحيفة "بضرورة عدم التزام الصمت".

وبدأت الثلاثاء محاكمة الاستئناف للصحفي المستقل خالد دراريني في الجزائر العاصمة بعد أن حُكم عليه في 10 آب 2020 بالسجن ثلاث سنوات وغرامة كبيرة بتهمة "التحريض على التجمهر غير المسلح" و"المساس على الوحدة الوطنية".

وأضاف بايا "نحن لا نرتكب أي خطأ. ندافع عن القيم التي نؤمن بها بشدة: حرية التعبير وسيادة القانون والديمقراطية".

وأعلنت الصحيفة بأسلوبها الساخر "لدواعي المصلحة، تنشئ "المنشر" مقراً جديداً لها في سجن الحراش"، في إشارة إلى سجن الجزائر العاصمة الذي يحتجز فيه سجناء حركة الاحتجاج الشعبي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.