تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحافي خالد درارني يتحول إلى رمز للنضال من إجل حرية الإعلام في الجزائر

مظاهرة في العاصمة الجزائرية للمطالبة بإطلاق سراح الصحفي خالد درارني
مظاهرة في العاصمة الجزائرية للمطالبة بإطلاق سراح الصحفي خالد درارني © أ ف ب

ينظر مجلس قضاء الجزائر العاصمة في طلب استئناف حكم السجن ثلاث سنوات الصادر بحق الصحافي خالد درارني، الذي تشهد قضيته تضامنا محليا ودوليا للإفراج عنه ، وأيضا للفت الأنظار حول حرية الاعلام  وقضية الحريات في الجزائر.

إعلان

 الصحافي خالد درارني 40  عاما  مدير موقع “قصبة تريبون” ومراسل قناة “تي في5 موند” الفرنسية ومنظمة مراسلون بلا حدود،  مسجون  منذ 29 آذار/ مارس  ، وبداية شهر آب/ أغسطس صدر ضده  حكم بالسجن ثلاثة أعوام  بتهمتي “التحريض على التجمهر غير المسلح والمساس بالوحدة الوطنية”، عقب تغطيته تظاهرة للحراك  الشعبي ، وهو متهم أيضا بانتقاد النظام السياسي عبر صفحته على فيسبوك 

خلال محاكمته الأولى رفض الصحافي التهم وأكد انه قام “بعمله كصحافي مستقل” ومارس “حقه في الإعلام . ويمثل أمام الاستئناف مع درارني بالتهم نفسها المعارض السياسي سمير بلعربي والناشط في الحراك سليمان حميطوش،  ومنذ النطق بالحكم ضد درارني  تضاعفت الدعوات الداخلية والدولية للإفراج عنه وتحول إلى رمز للنضال من أجل حرية الصحافة في الجزائر حيث تواجه العديد من الصحف والمواقع  تضييقات من السلطة لممارسة عملها ،  ومن جهة أخرى قضية درارني  تحولت إلى وسيلة للفت الرأي العام الدولي حول  مسالة حقوق الانسان  في الجزائر وقضايا المعتقلين السياسيين والصحافيين الذين يزداد اعتقالهم  منذ توقف الحراك الشعبي حيث بات المراقبون  يجزمون أن السلطات الجزائرية اغتنمت فرصة الأزمة الصحية لإسكات أصوات المعارضين والمنتقدين وضمان عدم عودة الحراك بعد نهاية كورونا 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.