تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من قلبي سلام للسودان

على مواقع التواصل الاجتماعي صور فياضانات مؤثرة، اعتبرها عدد من مستخدمي هذه المواقع أنها التقطت في السودان أثناء الفياضانات الأخيرة..
على مواقع التواصل الاجتماعي صور فياضانات مؤثرة، اعتبرها عدد من مستخدمي هذه المواقع أنها التقطت في السودان أثناء الفياضانات الأخيرة.. © تويتر

على غرار هاشتاغ "من قلبي سلام لبيروت" الذي انتشر إثر تفجير المرفأ في العاصمة اللبنانية في الرابع من شهر آب / أغسطس الماضي، التقط المغردون العبارة التي غنتها فيروز أساساً  في اغنية لبيروت، وحولوها الى عبارة التعاطف، هذه المرة،  مع السودان. عبارة تحولت الى وسم من بين وسوم كثيرة حملت الحب والدعاء إلى الشعب السوداني..

إعلان

غير أن تعاطف مستخدمي رواد مواقع التواصل لم يكن كافيا، فارتفعت أصوات كثيرة تستنكر التجاهل الإعلامي العالمي لهذه الكارثة.

الانتقادات طالت أيضا القنوات السودانية التي ذكرت تغريدات ساخرت  أنها تفرغت للغناء للتخفيف من عبء الكارثة.

صورتان مؤثرتان ، وربما أكثر، قرر مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي أنها التقطت في فياضانات السودان غير المسبوقة، فاستخدمت للتضامن مع الشعب السوداني في محنته.

صورة أب يحمل ابنته على كتفيه ويعبر بها الماء الذي غمره حتى ذقنه.. وأخرى لامرأة تعبر الماء وقد ظهر رأسها خارجه ويدها المرفوعة تحاول "انقاذ دوائها."

في المقابل ارتفعت أصوات تقول إن صورة الأب وطفلته من فيضان هاييتي وصورة المرأة من فيضان في الهند ولا علاقة للصورتين بالسودان.

أما محرك البحث غوغل كان له آراء أخرى، إذ أفادنا مرة  أن صورة الأب الذي يحمل طفلته على كتفيه تعود إلى فياضانات في الكاميرون  عام 2015

ومرة أن الصورة تعود إلى فياضانات ابيدجان عام 2018 ..

ودائما عبر غوغل أفادت مواقع هندية أن صورة المرأة التقطت في الهند عام 2013 في مقاطعة  بيهار الهندية ولا يمكن التأكد ما إذا كانت  تحمل دواءها في يدها أم شيئاً آخر.

كل ذلك لم يمنع التعاطف الهائل المستمر الذي شهدته مواقع التواصل مع الشعب السوداني إثر  إعلان السلطات السودانية يوم السبت  حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد بسبب الفيضانات القياسية التي خلّفت ما يقرب من 100 قتيل ودمّرت أو ألحقت أضرارًا بأكثر من 100 ألف منزل، وفقاً لوكالة الأنباء الرسمية السودانية "سونا".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.