تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السعودية: "نقف مع الشعب الفلسطيني وندعم جميع الجهود لإيجاد حل عادل وشامل" لقضيته

وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود
وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود © أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
3 دقائق

أكد وزير الخارجية السعودي الأربعاء 09/09 تأييد بلاده لجميع الجهود الرامية للتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية على أساس حدود عام 1967.

إعلان

لكن بيانا أصدرته وزارة الخارجية السعودية عن تصريحات الأمير فيصل بن فرحان لم يتضمن أي إشارة مباشرة لاتفاق التطبيع بين إسرائيل والإمارات. وقال الأمير فيصل على تويتر "تؤكد المملكة على وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني، ودعم جميع الجهود الرامية إلى الوصول لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية بما يمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".

واستولت إسرائيل في حرب 1967 على أراض منها الضفة الغربية، التي لا تزال تحتلها إلى اليوم، وقطاع غزة الذي انسحبت منه عام 2005. وجرى الإعلان عن اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل في 13 أغسطس آب، وهو أول اتفاق من نوعه بين دولة عربية وإسرائيل منذ أكثر من 20 عاما. وكانت المخاوف المشتركة من إيران هي أهم دافع لإبرامه.

وفي تصريحاته عن الإمارات خلال اجتماع جامعة الدول العربية بالقاهرة، أطلق وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أوصافا على الاتفاق من قبيل "المفاجأة" و"التطبيع" و"الزلزال" الذي أصاب الإجماع العربي. لكنه تجنب استخدام تعبيرات قوية على غرار "الخيانة" التي استخدمها الزعماء الفلسطينيون في أعقاب الإعلان مباشرة. واستخدم المالكي لهجة أشد حدة وصرامة إزاء إسرائيل عندما أشار إلى "الاحتلال الاستعماري العنصري" واتهم الولايات المتحدة بممارسة الابتزاز والضغط على الفلسطينيين وعلى دول عربية.

وأعرب المالكي عن استيائه لغياب الإجماع العربي الذي منع انعقاد قمة طارئة بناء على طلب الفلسطينيين عقب إعلان 13 أغسطس آب. ودعا إلى الرفض الفوري لاتفاق التطبيع قبل حفل التوقيع المقرر في البيت الأبيض الأسبوع المقبل. وقال مهند العكلوك السفير المناوب لفلسطين في جامعة الدول العربية لرويترز "كان في إصرار من جانبنا على نقطة واحدة فقط.. إدانة الخروج على مبادرة السلام العربية".

وأضاف "سعوا جاهدين على مدار ساعتين من النقاش أن يسقطوا هذه النقطة. معالي الوزير (الخارجية الفلسطيني) رفض إسقاطها وقال في عندكم حلين: إما تعليق الاجتماع لساعات أو أيام حتى نتوافق عليها وإما بتسقطوا البند من جدول الاعمال. وعندما رفضوا التعليق سقط البند من جدول الاعمال".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.