تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

الفلسطينيون يفشلون في إقناع الجامعة العربية بالتنديد باتفاق الإمارات وإسرائيل

الجامعة العربية ( أرشيف)
الجامعة العربية ( أرشيف) AFP - MOHAMED EL-SHAHED
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
4 دقائق

حظي القادة الفلسطينيون بدعم السعودية مجددا لإقامة دولة فلسطينية يوم الأربعاء 9 سبتمبر أيلول 2020، لكنهم فشلوا في إقناع الجامعة العربية بالتنديد باتفاق التطبيع الذي أبرمته الإمارات وإسرائيل الشهر الماضي.

إعلان

 

 

وفي مؤتمر عبر تقنية الفيديو لوزراء الخارجية العرب، خففت القيادة الفلسطينية من انتقادها للإمارات جراء اتفاق 13 أغسطس آب الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وسيكتسب الصفة الرسمية في حفل توقيع في البيت الأبيض الأسبوع المقبل، لكن دون جدوى.

وقال الأمين العام المساعد للجامعة العربية حسام زكي للصحفيين "تم حوار جاد وشامل حول مشروع قدمته فلسطين، رئيس الدورة الحالية لمجلس الجامعة، حول الإعلان الثلاثي وأخذت مناقشة الأمر بعض الوقت، ولكن لم يؤد النقاش في النهاية إلى التوافق حول مشروع القرار المقدم من فلسطين".

واتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل هو أول اتفاق من نوعه بين دولة عربية وإسرائيل منذ أكثر من 20 عاما. وكانت المخاوف المشتركة من إيران هي أهم دافع لإبرامه.

واستاء الفلسطينيون من الخطوة الإماراتية خوفا من أن تضعف الموقف العربي القائم منذ فترة طويلة ويدعو إلى الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة وقبول الدولة الفلسطينية مقابل علاقات طبيعية مع الدول العربية.

* دعم سعودي

أكد وزير الخارجية السعودي يوم الأربعاء تأييد بلاده لجميع الجهود الرامية للتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية على أساس حدود عام 1967.

وقال الأمير فيصل بن فرحان على تويتر "تؤكد المملكة على وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني، ودعم جميع الجهود الرامية إلى الوصول لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية بما يمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".

واستولت إسرائيل في حرب 1967 على أراض منها الضفة الغربية، التي لا تزال تحتلها إلى اليوم، وقطاع غزة الذي انسحبت منه عام 2005.

لكن بيانا أصدرته وزارة الخارجية السعودية عن تصريحات الأمير فيصل بن فرحان لم يتضمن أي إشارة مباشرة لاتفاق التطبيع بين إسرائيل والإمارات.

وحثت الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات القادة الفلسطينيين على معاودة التواصل والحوار مع إسرائيل. وفي زيارة للإمارات، قال صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبير مستشاريه جاريد كوشنر إن الفلسطينيين يجب ألا "يتعلقوا بالماضي".

وفي تصريحاته عن الإمارات خلال اجتماع جامعة الدول العربية بالقاهرة، أطلق وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أوصافا على الاتفاق من قبيل "المفاجأة" و"التطبيع" و"الزلزال" الذي أصاب الإجماع العربي.

لكنه تجنب استخدام تعبيرات قوية على غرار "الخيانة" التي استخدمها الزعماء الفلسطينيون في أعقاب الإعلان مباشرة.

واستخدم المالكي لهجة أشد حدة وصرامة إزاء إسرائيل عندما أشار إلى "الاحتلال الاستعماري العنصري" واتهم الولايات المتحدة بممارسة

الابتزاز والضغط على الفلسطينيين وعلى دول عربية.

وأعرب المالكي عن استيائه لغياب الإجماع العربي الذي منع انعقاد قمة طارئة بناء على طلب الفلسطينيين عقب إعلان 13 أغسطس آب 2020. ودعا إلى الرفض الفوري لاتفاق التطبيع قبل حفل التوقيع المقرر في البيت الأبيض الأسبوع المقبل.

وقال مهند العكلوك السفير المناوب لفلسطين في جامعة الدول العربية لرويترز "كان في إصرار من جانبنا على نقطة واحدة فقط. وأضاف "سعوا جاهدين على مدار ساعتين من النقاش أن يسقطوا هذه النقطة. معالي الوزير (الخارجية الفلسطيني) رفض إسقاطها وقال في عندكم حلين: إما تعليق الاجتماع لساعات أو أيام حتى نتوافق عليها وإما بتسقطوا البند من جدول الاعمال. وعندما رفضوا التعليق سقط البند من جدول الاعمال".

 

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.