تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هاشتاغ "اللهم هجرة": لبنانبون يبحثون عن مغادرة البلاد بمختلف الوسائل

أمام مرفأ بيروت
أمام مرفأ بيروت © أ ف ب

بعد تفجير مرفأ بيروت في الرابع من آب/ أغسطس 2020 ازدادت وتيرة التغريدات التي تنشد الهجرة. هكذا انتقل الجيل اللبناني الشاب من مرحلة التفكير بالهجرة إلى مرحلة التخطيط لها والبحث عن مختلف الوسائل التي قد تتيح له الخلاص من جحيم بلد يرى انه قضى على كل بصيص أمل في مستقبل أصبح خلفهم والتعبير على تويتر عن هذه الفكرة قد يكون خير دليل.

إعلان

"اللهم هجرة" عبارة ستتعثر بها كلما تصفحت مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان وقد يكون الفنان اللبناني مايك ماسي من بين المصرين على استخدامها.

قسم من اللبنانيين لم يعد يجد لنفسه مكاناً بين الزعماء والأحزاب...

الإعلامي محمد دنكر طرح السؤال بدوره وكانت أجوبة بلا نهاية.

أما عن فرص العمل في مختلف المجالات، فحدّث ولا حرج.

 وكانت السلطات القبرصية قد اعترضت منذ أيام  قبالة سواحلها التي تقع على بعد 160 كيلومتراً فقط من الساحل اللبناني، قاربا يقل لبنانيين وسوريين بصورة غير شرعية وأجبرت الركاب على العودة أدراجهم.

قبالة مرفأ بيروت، تمثال المغترب اللبناني لم يُصب بأذى جراء الانفجار، فاعتبر الناشط عماد بزي حينها أن في الأمر إشارة الهية...

هذا التمثال النحاسي القابع قبالة مرفأ بيروت، والذي صممه الفنان اللبناني المكسيكي رامز بركات لتجسيد هجرة اللبنانيين، لم يصب بأذى إذن، أما السبب بحسب المهندسة المعمارية ندى زيني، فقد يعود إلى إهراءات القمح التي حيدت مسار قوة الصدمة وحمت بيروت من دمار مضاعف بالإضافة إلى امتصاص البحر جزءا من قوة الانفجار التي تركت أثرا أقل في الأمكنة المفتوحة.

وهكذا نجا التمثال الذي يدير ظهره للمدينة وينظر شاخصاً إلى البحر بحثاً عن آفاق أفضل.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.