تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قرود بريّة تهدد بغزو مفاعل فوكوشيما الياباني بعد 9 سنوات على الكارثة النووية

عادت الحياة البرية في محيط مفاعل فوكوشيما النووي
عادت الحياة البرية في محيط مفاعل فوكوشيما النووي © فليكر (Mike Tok)
نص : مونت كارلو الدولية
2 دقائق

بعد تسع سنوات من كارثة فوكوشيما النووية، تحولت المنطقة المحظورة المحيطة بمفاعل فوكوشيما النووي لتوليد الطاقة أرضاً ترتادها وتقطنها القرود والخنازير البرية التي تكافح السلطات اليابانية من أجل إبقائها بعيدة عن مواقع المفاعل.

إعلان

في أعقاب حادثة شبيهة بحادث تشيرنوبيل بأوكرانيا عام 1986، وقعت كارثة فوكوشيما النووية في اليابان في آذار 2011 وأدت إلى فرار مئات الآلاف من المنطقة هرباً من تفشي النشاط الإشعاعي الناجم عن اندماج ثلاثة مفاعلات داخل في المحطة. واليوم بعد ما يقرب من عقد من الزمان، لا تزال المنطقة الريفية المحيطة بالموقع مهجورة إلى حد كبير وتمددت فيها النباتات وعادت الحيوانات البرية لتقطنها.

ونقلت "الإذاعة الوطنية العامة" الأمريكية في 10 أيلول 2020 عن شويتشي كانو، أحد سكان قرية ميناميسوما الواقعة على بعد 30 كلم من محطة التوليد، "استيقظت عند الفجر على أصوات قرود كانت تجري فوق السطح وتغزو الحدائق وتأكل طعامي". ومن أجل مكافحتها، يستخدم العجوز البالغ من العمر 79 عاماً الألعاب النارية التي قدمتها الحكومة اليابانية لإخافة القرود لكن دون نتيجة فعالة.

يتابع كانو: "أحب القرود ولن أؤذيها أبداً... هذا ليس خطأها. إنه خطأ الطاقة النووية. إنه خطأ البشر. أولئك الذين لا يستطيعون إبعاد القرود، كيف يظنون أنهم يستطيعون ترويض الذرات؟".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.