تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حملة ضد "نتفليكس" والسبب "تسليع الصغيرات جنسياً"

شعار نتفليكس
شعار نتفليكس © رويترز

على "تويتر"  أكثر من  440 ألف تغريدة تحت وسم #كانسلنتفليكس (إلغاء نتفليكس)، لإدراجها الفيلم الفرنسي "مينيون" على منصتها، إذ اعتبر مستخدمو تويتر أن هذا الفيلم الروائي يضفي طابعًا جنسيًا على الطفلات اللواتي يؤدين أدوار البطولة فيه.

إعلان

روبيرت خاطب الأميركيين متسائلاً اإذا ما كانوا يبالغون قليلاً معتبرا ان ملكات الجمال الصغيرات قد غرقن في طابع جنسي وكأن المستشفى يسخر من الصدقات.

"درس صغير في السينما وكيف تنتقد التسليع الجنسي بلا الحاجة إلى إظهار المؤخرات الصغيرة من أجل متعة المتحرشين جنسياً بالأطفال."

يتناول "مينيون" أو "كيوتيز" قصة فتاة باريسية في الحادية عشرة تُدعى إيمي، تحاول التوفيق بين مبادىء التربية الصارمة في عائلتها السنغالية، ومستلزمات مواكبة هيمنة المظاهر وشبكات التواصل الاجتماعي على أبناء جيلها.

   وتلتحق إيمي بفرقة رقص تضمّها إلى ثلاث فتيات أخريات من سكان حيّها، ويؤدّين رقصات فيها شيء من الإباحية أحياناً، كتلك التي تؤديها كثيرات من نجمات موسيقى البوب الحالية.

   واقتصر المدافعون عن الفيلم على قلّة، بينهم الممثلة الأميركية تيسّا تومسون التي وجدته "رائعاً". ورأت في تغريدة على "تويتر" أنه "يتيح لصوت جديد أن يعبّر عن نفسه" في إشارة إلى المخرجة ميمونة دوكوريه التي "تنهل من تجربتها" في هذا الفيلم.

وعلّقت ناطقة باسم "نتفليكس" في تصريح لوكالة فرانس برس أن "مينيون" فيلم اجتماعي "ضد إضفاء طابع جنسي على الأطفال". وشرحت أن الفيلم "يتناول الضغوط التي يشكّلها المجتمع ككلّ وشبكات التواصل الاجتماعي على الفتيات الصغيرات".

وختمت "ندعو جميع من يعتبرون أنفسهم معنيين بالقضايا التي يطرحها هذا الفيلم إلى مشاهدته".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.