تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الاتحاد الأوروبي - الصين - محادثات

محادثات تجارية صينية أوروبية تتخطى التوتر القائم

جوزيف بوريل، الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية خلال المؤتمر العاشر للحوار الصيني الأوروبي عبر الفيديو، بروكسل (09 حزيران 2020)
جوزيف بوريل، الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية خلال المؤتمر العاشر للحوار الصيني الأوروبي عبر الفيديو، بروكسل (09 حزيران 2020) AFP - KENZO TRIBOUILLARD
نص : أمل نادر تابِع | أمل نادر
2 دقائق

على الرغم من التوتر القائم بين الصين والأوروبيين على خلفية قضيتي هونغ كونغ وأقلية الأويغور، يجري رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل لقاء افتراضيا عبر الفيديو، مع الرئيس الصيني شي جينبينغ وكبار المسؤولين الصينيين يتمحور حول التجارة والاستثمار.

إعلان

تكمن أهمية هذه المحادثات الأوروبية الصينية، التي لا ينتظر أن تحقق اختراقات كبرى، في قدرتها على تقريب وجهات النظر فالاتحاد الأوروبي يسعى لإقناع شي جينبينغ بالسماح لمفاوضيه بهامش أكبر للتوصل الى تسويات.

وفي حين ترى الصين انه بالإمكان التوصل في نهاية العام الى اتفاق حول الاستثمارات يُعمل عليه منذ 7 سنوات، إلا أن الأوروبيين يسعون للتوافق على "خارطة طريق" لإنجاز هذا الاتفاق، مع تأكيدهم أن بكين تحتاج الى بذل المزيد لتحسين ظروف دخول الشركات الأوروبية الى أسواقها. كما تريد بروكسل تعزيز احترام الملكية الفكرية وإنهاء الالتزامات بنقل التكنولوجيا، وخفض الدعم الذي تتلقاه الشركات الصينية العامة.

وزير المال الفرنسي برونو لو مير قال إنه يتعين على "الاتّحاد الأوروبي تحديد مصالحه الخاصّة، وأن يكون قويًا ومستقلا عن كلّ من الصين والولايات المتحدة".

وتأتي هذه المشاورات مع استمرار تدهور العلاقات بين الصين والولايات المتحدة الذي كان أحدث فصوله فرض قيود متبادلة على دبلوماسيي بعضهما البعض، بعد مواجهة سابقة في تموز/يوليو أدت الى إغلاق قنصليتي البلدين في هيوستن وتشنغدو.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.