تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فيروس كورونا في أوروبا

منظمة الصحة العالمية تتوقع أن تسوء الأمور في أوروبا خلال الشهرين القادمين

استقبال مصابة بفيروس كورونا في مدينة بريشيا الإيطالية
استقبال مصابة بفيروس كورونا في مدينة بريشيا الإيطالية AFP - PIERO CRUCIATTI
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

حذّرت منظمة الصحة العالمية يوم الاثنين 14 سبتمبر أيلول 2020 من أن أوروبا ستشهد ارتفاعا في عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد خلال الخريف، في وقت بلغ عدد الحالات المسجّلة يوميا رقما قياسيا حول العالم.

إعلان

أبلغت منظمة الصحة العالمية عن 307,930 إصابة جديدة في جميع أنحاء العالم يوم الأحد 12  أيلول سبتمبر ، وهو أعلى رقم يومي منذ ظهور الوباء في الصين أواخر العام الماضي، فيما تجاوز عدد الإصابات العالمية 29 مليونًا على نحو سريع. وأودى فيروس كورونا المستجدّ بحياة نحو 925 ألف شخص، وفق آخر الأرقام.

   قال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا يوم الإثنين13 أيلول سبتمبر  أن المنظمة تتوقع ارتفاعا في عدد الوفيات بكوفيد-19 في أوروبا في تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر، متوقعاً أن تسوء الأمور.

   قال هانز كلوغي "سيصبح الأمر أقسى". وأضاف "نحن في وقت لا تريد فيه البلدان سماع هذا النوع من الأخبار السيئة، وأنا أتفهم ذلك". لكنه سعى في الوقت نفسه إلى توجيه "رسالة إيجابية" مفادها أن الوباء لا بد أن "ينحسر في وقت ما".

   تنظم منظمة الصحة العالمية في أوروبا اجتماعا يضم دولها الأعضاء البالغ عددهم 55 الاثنين والثلاثاء لمناقشة الاستجابة للوباء والاتفاق على استراتيجية خمسية.

   - ملايين عادوا إلى المدرسة

   أثارت الزيادة الأخيرة حالة من القلق في جميع أنحاء أوروبا حيث حذر خبير تشيكي من أن النظام الصحي في بلاده سيستنفد طاقته إذا استمر الفيروس في الانتشار بمعدله الحالي.

   كما أعادت الزيادات الجديدة إثارة الجدل حول أفضل سبل الاستجابة لها مع لجوء بريطانيا إلى الحد من اللقاءات الاجتماعية بما لا يزيد عن ستة أشخاص اعتبارًا من بداية هذا الأسبوع.

   من ناحية أخرى، عاد ملايين تلاميذ إلى المدارس في البلدان المتضررة الأخرى بعد انقطاع دام أشهرا.

   كان الأطفال الإيطاليون من بين أوائل الأطفال الذين انقطعوا عن الدراسة في أوروبا وقد عاد نحو 5,6 ملايين منهم الاثنين بعد ستة أشهر من إغلاق المدارس لاحتواء كوفيد-19.

   على الرغم من أن المسؤولين قالوا إنه تم إنشاء آلاف الفصول الدراسية الإضافية، إلا أن هناك مخاوف بشأن نقص الكمامات للمعلمين ونقص المقاعد ذات المقعد الواحد.

   أرجأت بعض مناطق جنوب إيطاليا فتح مدارسها خشية من عدم استعدادها على النحو المطلوب.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.