تخطي إلى المحتوى الرئيسي
لبنان

أمريكا تفرض عقوبات على شركتين في لبنان وأحد الأفراد لصلاتهم بحزب الله

أنصار حزب الله اللبناني في مرجعيون ( 7 مايو 2018)
أنصار حزب الله اللبناني في مرجعيون ( 7 مايو 2018) REUTERS - AZIZ TAHER
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
3 دقائق

قال موقع وزارة الخزانة الأمريكية على الإنترنت إن الولايات المتحدة فرضت عقوبات يوم الخميس 17 سبتمبر 2020 على شركتين وأحد الأفراد لصلاتهم المزعومة بحزب الله.

إعلان

وقالت الوزارة في بيان إنها أدرجت شركتي آرش كونسالتين للدراسات والاستشارات الهندسية ومعمار للهندسة والمقاولات، ومقرهما لبنان، على القائمة السوداء، لأن حزب الله استغلهما لإخفاء تحويلات مالية إلى حساباته بما يسهم في إثراء قيادة حزب الله.

كما طالت العقوبات سلطان خليفة أسعد الذي قالت وزارة الخزانة إنه مسؤول كبير في المجلس التنفيذي لحزب الله.

وقال وزير الخزانة ستيفن منوتشين في البيان "عبر استغلال حزب الله للاقتصاد اللبناني والتلاعب بمسؤولين لبنانيين فاسدين يتم منح شركات مرتبطة بالمنظمة الإرهابية عقودا حكومية".

وأضاف أن "الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة باستهداف حزب الله وأنصاره لأنهم يستغلون الموارد اللبنانية بشكل فاسد لإثراء قادتهم في حين يعاني الشعب اللبناني من عدم كفاية الخدمات".

ويجمد هذا الإجراء أي أرصدة بالولايات المتحدة للمدرجين في القائمة السوداء ويمنع بصفة عامة الأمريكيين من التعامل معهم.

وقالت الوزارة إن الذين ينخرطون في معاملات معينة مع هؤلاء عُرضة أيضا لاحتمال فرض عقوبات عليهم.

يأتي قرار اليوم الخميس في أعقاب قرار أمريكي مماثل الشهر الحالي بإدراج وزيرين سابقين بالقائمة السوداء على خلفية اتهامات بأنهما عملا على تمكين حزب الله بينما حذرت واشنطن من أنها ستتخذ مزيدا من الإجراءات التي تستهدف الحزب.

وبعد مرور 15 عاما على اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري صعد نجم حزب الله المدجج بالسلاح ليصبح القوة المهيمنة في بلد يتهاوى الآن في ظل سلسلة من الأزمات المدمرة.

وتعاني بنوك لبنان من حالة شلل وتتهاوي قيمة عملته مع تصاعد حدة التوترات الطائفية. وعلاوة على ذلك دمر انفجار ضخم في ميناء بيروت الشهر الماضي مساحة كبيرة من المدينة وأسفر عن مقتل أكثر من 190 شخصا وأحدث أضرارا تقدر قيمتها بنحو 4.6 مليار دولار.

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.