تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كرة القدم الإيطالية

هل يستطيع إنتر ميلان إزاحة يوفنتوس من عرش البطولة هذا الموسم؟

مباراة بين يوفنتوس وانتر ميلان يوم 8 مارس آذار 2020
مباراة بين يوفنتوس وانتر ميلان يوم 8 مارس آذار 2020 AFP - VINCENZO PINTO
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
5 دقائق

بعد أن أنهى الموسم الماضي متخلفا بفارق نقطة عن يوفنتوس البطل، يبدو إنتر ميلان الأقرب من أجل وضع حد لهيمنة فريق "السيدة العجوز" الذي توج بلقب الدوري الإيطالي للموسم التاسع تواليا.

إعلان

وعلى الرغم من النتائج المتأرجحة التي حققها بعد استئناف الموسم إثر توقف من آذار/مارس حتى حزيران/يونيو 2020 بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، تمكن يوفنتوس من الاحتفاظ بلقبه بقيادة المدرب ماوريتسيو ساري الذي أقيل لاحقا من منصبه بعد الخروج من ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا على يد ليون الفرنسي، تاركا المهمة لنجم الوسط السابق أندريا بيرلو.

   ويأمل إنتر الإفادة من التغيير الفني في فريق "السيدة العجوز" من أجل إزاحته عن العرش والفوز باللقب للمرة الأولى منذ 2010 حين أحرز ثلاثية تاريخية (الدوري والكأس المحليين ودوري أبطال أوروبا) بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.

   ويخوض إنتر موسمه الثاني بقيادة لاعب وسط ومدرب يوفنتوس السابق أنتونيو كونتي الذي بدا في طريقه للرحيل عن "نيراتسوري" رغم قيادته الى نهائي الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" حيث خسر أمام إشبيلية الإسباني، وذلك لأن الإدارة الصينية للنادي لم تظهر دعمها له أو للاعبين بحسب ما تذمر.

   ويبدأ إنتر الذي عزز صفوفه هذا الصيف بالمغربي أشرف حكيمي من ريال مدريد الإسباني والظهير الصربي ألكسندر كولاروف من خصمه المحلي روما وتعاقد نهائيا مع التشيلي ألكيسيس سانشيس وستيفانو سينسي ونيكولو باريلا بعد أن لعبوا في صفوفه الموسم الماضي على سبيل الإعارة، مشواره السبت المقبل في المرحلة الثانية على أرضه ضد فيورنتينا قبل أن يخوض بعدها بأربعة أيام مباراته المؤجلة مع بينيفنتو.

   ويفتتح الموسم الجديد الذي ينطلق خلف أبواب موصدة وبغياب الجمهور حتى إشعار آخر بسبب فيروس "كوفيد-19"، السبت بمباراتين تجمعان فيورنتينا بتورينو، ثم هيلاس فيرونا بروما.

   - بانتظار تبلور التشكيلة

   ولن يكون إنتر، بقيادة مهاجميه الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز والبلجيكي روميلو لوكاكو، الغائب الوحيد عن المرحلة الافتتاحية، إذ منح أتالانتا أيضا المزيد من الوقت من أجل التعافي بدنيا بعد موسمه القاري الطويل وانجازه التاريخي بالوصول الى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا في أول مشاركة له في المسابقة.

   وبانتظار أن يدخل إنتر وأتالانتا على الخط السبت المقبل، ستكون الأنظار موجهة الأحد الى "أليانز ستاديوم" حيث يخوض يوفنتوس اختباره الرسمي الأول بقيادة بيرلو على أرضه ضد سمبدوريا.

   ويبدأ "بيانكونيري" الموسم الجديد من دون أن تتبلور صورة التشكيلة التي شهدت قدوم البرازيلي آرثر من برشلونة الإسباني في صفقة حصول الأخير على البوسني ميراليم بيانيتش، واستعارة الأميركي الشاب وستون ماكيني من شالكه الألماني، وانضمام السويدي ديان كولوسيفسكي بعد أن أمضى موسمه الأول كلاعب في "السيدة العجوز" معارا لبارما.

   وقد حسمت إدارة النادي وبيرلو أمرهما بشأن مغادرة المهاجم الأرجنتيني غوانزالو هيغواين للفريق واللحاق بالفرنسي بليز ماتويدي، فيما لا تزال الأمور عالقة بشأن التخلص من الألماني سامي خضيرة.

   ويعمل يوفنتوس على تعزيز هجومه وتأمين الدعم اللازم لنجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني باولو ديبالا، وتتحدث التقارير عن إمكانية التعاقد مع البوسني إدين دزيكو من روما في حال لم تنجح الإدارة في ضم المهاجم الأوروغوياني لبرشلونة الإسباني لويس سواريز الذي أبلغ من قبل مدربه الجديد الهولندي رونالد كومان أنه خارج حسابات الفريق الكاتالوني.

   وسيكون أتالانتا ولاتسيو اللذان تأجلت المواجهة بينهما في المرحلة الافتتاحية حتى 30 أيلول/سبتمبر، مرشحين مرة أخرى للمنافسة، أقله على التأهل الى دوري الأبطال، ومن خلفهما ميلان الذي قرر الاعتماد مجددا على المهاجم السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش، وممثل العاصمة الآخر روما الذي انتقلت ملكيته الى رجل الأعمال الأميركي دان فريدكين.

   وشدد مدرب ميلان ستيفانو بيولي على "أننا نريد العودة" الى دوري الأبطال لأن "فريقا بهذا التاريخ ينتمي الى كرة القدم الأوروبية".

   ويعول ميلان الذي كان آخر الأندية التي تتوج بلقب الدوري عام 2011 قبل أن يحتكره يوفنتوس، على حنكة وخبرة إبراهيموفيتش (39 عاما) وشباب وحماس الوافد الجديد من بريشيا ساندرو تونالي (20 عاما).

   ويبدأ ميلان سعيه لتحسين المركز السادس الذي أنهى به الموسم الماضي، الإثنين ضد بولونيا في ختام المرحلة التي تشهد الأحد مباريات بين بارما ونابولي، جنوى وكروتوني، ساسوولو وكالياري، إضافة الى يوفنتوس وسمبدوريا الذي كان فأل خير على عملاق تورينو إذ حسم الأخير لقبه التاسع تواليا في 26 تموز/يوليو قبل مرحلتين على ختام الموسم بفوزه 2-صفر.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.