تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توتر دولي بشأن إعادة واشنطن فرض العقوبات الأممية على طهران وتهديدها بمعاقبة المخالفين

الرئيس الإيراني حسن روحاني يتحدث خلال اجتماع المكتب الرئاسي في ظل انتشار فيروس كورونا في إيران
الرئيس الإيراني حسن روحاني يتحدث خلال اجتماع المكتب الرئاسي في ظل انتشار فيروس كورونا في إيران © (رويترز: 08 أبريل 2020)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

أعادت الولايات المتحدة، يوم الأحد 20 سبتمبر 2020، تفعيل العقوبات الأممية على إيران بشكل أحادي، الأمر الذي تندد به طهران وتعترض عليه كافة الدول الأعضاء في مجلس الأمن تقريباً.

إعلان

وكانت طهران قد دعت باقي دول العالم للوقوف صفا واحدا في مواجهة ما أسمته بتحرّكات واشنطن "المتهورة"، في حين لم يستجب مجلس الأمن للمسعى الأميركي بتفعيل ما يطلق عليه آلية "سناب باك".

والأحد 20 سبتمبر، صدر بيان مشترك عن البلدين دائمي العضوية في مجلس الأمن -- فرنسا بريطانيا -- إضافة إلى العضو غير الدائم ألمانيا، جاء فيه أنه لا يمكن أن يكون لـ "إشعار (بومبيو) المفترض" "أي أثر قانوني".

كما اعتبرت وزارة الخارجية الروسية أن إعلان واشنطن يفتقد للأساس القانوني.

وقالت "بحكم طبيعتها، لا يمكن لمبادرات وتحرّكات الولايات المتحدة غير الشرعية أن تحمل عواقب قانونية دولية بالنسبة للبلدان الأخرى".

  • "عواقب"

وتعهّد وزير الخارجية الأمريكية يوم السبت 19 سبتمبر 2020 بأن يتم الإعلان خلال أيام عن الإجراءات التي ستتخذ بحق "منتهكي" العقوبات.

وأفاد "اذا أخفقت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في القيام بواجباتها بتطبيق هذه العقوبات، فإن الولايات المتحدة مستعدة لاستخدام سلطاتنا الداخلية لفرض عواقب على الجهات التي تقف وراء هذه الإخفاقات وضمان ألا تجني ايران مكاسب من هذا النشاط المحظور من قبل الأمم المتحدة".

ويتوقع أن يتطرق ترامب لتفاصيل هذه الإجراءات خلال خطابه المرتقب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء 22 سبتمبر، والذي يأتي قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر التي يسعى للفوز بولاية ثانية فيها.

وندد بومبيو بشدّة بفرنسا وبريطانيا وألمانيا متهما إياها بـ"الانحياز إلى آيات الله" الإيرانيين. وفعّل في 20 آب/أغسطس آلية "سناب باك" المثيرة للجدل.

لكن إدارة ترامب تتصرف وكأنه أُعيد فرض العقوبات الدولية على طهران، فيما يواصل المجتمع الدولي التصرّف وكأن شيئا لم يكن.

وتشدد واشنطن على أنه تم تمديد الحظر على الأسلحة "إلى ما لا نهاية" وأن العديد من الأنشطة المرتبطة ببرامج إيران النووية والصاروخية باتت الآن هدفا لعقوبات دولية.

وقال دبلوماسي في الأمم المتحدة "لا شيء سيحدث" مضيفاً أن الوضع "أشبه بالضغط على الزناد من دون انطلاق الرصاصة".

   وندد دبلوماسي آخر بخطوة واشنطن "الأحادية الجانب" قائلا إن "روسيا والصين ستراقبان بارتياح... التداعيات المزعزعة للاستقرار بدرجة هائلة" للخلاف بين واشنطن وشركائها الأوروبيين.

وندد مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي بالقرار.

وقال "من المؤلم أن نرى كيف يمكن لدولة أن تهين نفسها بهذه الطريقة، وتعارض بهذيانها العنيد باقي أعضاء مجلس الأمن الدولي".

وأضاف "قلنا جميعنا بوضوح في آب/اغسطس أن ادعاءات الولايات المتحدة بشأن إطلاق سناب باك غير شرعية. هل واشنطن صمّاء؟"

لكن قد يتواصل ارتفاع منسوب التوتر في حال نفّذت الولايات المتحدة بالفعل تهديدها بفرض عقوبات ثانوية على الجهات التي لا تلتزم بالتدابير الجديدة بحق إيران.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.