تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قيادة الجيش الجزائري تعلن دعم الرئيس تبون والدستور الجديد

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أرشيف

قال قائد الأركان الجزائري، سعيد شنقريحة  يوم السبت 19  أيلول /سبتمبر  2020، إن الاستفتاء على مشروع التعديل الدستوري الذي طرحه الرئيس عبد المجيد تبون هو محطة حاسمة على مسار تحديد معالم الدولة الجزائرية الجديدة ، وشدد ، على أن "قيادة الجيش ستبذل قصارى جهدها لإنجاح هذا الاستفتاء".

إعلان

في كلمة ألقاها أمام قيادات عسكرية خلال تنصيب قائد الناحية العسكرية الثانية في وهران ، اللواء جمال حاج لعروسي، خلفاً للواء المتوفي  مفتاح صواب ، قال  رئيس أركان الجيش، الفريق السعيد شنقريحة،  إن القيادة العليا للجيش ستبذل جهدها من أجل إنجاح موعد الاستفتاء على مشروع تعديل الدستور الذي يعد محطة هامة وحاسمة لتحديد معالم الدولة الجزائرية الجديدة

قيادة الجيش أعلنت دعمها للرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون والإصلاحات الدستورية التي طرح مسودتها للاستفتاء في الأول من نوفمبر / تشرين الثاني المقبل وقالت القيادة إنها ستبدأ من الآن الاستعدادات الميدانية لتأمين الاستفتاء وتمكين الجزائريين من المشاركة في هذا الموعد الانتخابي الهام .

آخر انتخابات أجريت في الجزائر كانت الانتخابات الرئاسية التي جرت في 13 ديسمبر / كانون الأول 2019 حيث حصل المرشح عبد المجيد تبون على نسبة 58,15 بالمئة من الأصوات"، إلا أن كافة التقارير أشارت إلى أن الانتخابات الرئاسية، التي جاءت بـ"تبون"، حظيت بمقاطعة قياسية من قبل الجزائريين والحراك الشعبي ، والذي أدى إلى استقالة بوتفليقة في أبريل/نيسان بعد 20 عاما في الحكم.

 

  • الثنائي  تبون - شنقريحة يخلف الثنائي بوتفليقة - قايد صالح

 

الرئيس الجزائري يعتبر تعديل الدستور بمثابة حجر الأساس في إصلاحات جذرية وعد بها قبل وبعد اعتلائه سدة الحكم ، في حين أن قوى معارضة، تشكك في وعود النظام الحاكم بالإصلاح الجذري، وترى أن ما أعلنه هو مجرد شعارات ومحاولة لتجديد واجهته من دون إحداث انتقال ديمقراطي حقيقي ، خاصة أن مسودة الدستور تمنح الرئيس سلطات واسعة من بينها إمكانية خروج الجيش الجزائري خارج الحدود والمشاركة في مهمات سلام دولية.

القيادة العسكرية للجيش الجزائري ، رفضت التشكيك في نوايا التغيير ، حيث  أكدت في افتتاحية مجلة الجيش بعدد سبتمبر / أيلول "ان التغيير الجذري  ليس شعارًا فارغًا بل انطلق بالفعل "  وأضافت " أن قطار التغيير واجه عقبات ، مثل جائحة كورونا، وأخرى مفتعلة تستهدف إذكاء التوتر الاجتماعي وزعزعة الاستقرار الوطني"، في إشارة إلى الحراك الشعبي والمظاهرات المستمرة والتي يلوح ناشطو الحراك بعودتها فور نهاية الازمة الصحية .

بعض المراقبين أكدوا أن الأزمة والخلافات التي ظهرت على رأس النظام الجزائري، بين الرئاسة الجزائرية وقيادة أركان الجيش سيما بين محيط الرئيس السابق عبد العزير بوتفليقة وقائد الأركان الراحل أحمد قائد صالح، قد انتهت ، وعاد التناغم بين المؤسستين من جديد  ، بين الرئيس عبد المجيد تبون وقائد الأركان سعيد شنقريحة ، حيث تم استبعاد معظم القيادات التي كانت محسوبة على قائد صالح ، واستطاع النظام الجزائري ترتيب أوراقه وتكريس فصل جديد من التعاون بين الرئاسة وقيادة الجيش .

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.