تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنقرة غاضبة بسبب العقوبات الأوروبية ضد شركة تركية

العلمان التركي والأوروبي في اسطنبول
العلمان التركي والأوروبي في اسطنبول © أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
3 دقائق

اعتبرت تركيا، يوم الثلاثاء 22/9، أن العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على شركة تركية متهمة بمخالفة حظر السلاح الذي تفرضه الأمم المتحدة في ليبيا تكشف عن ازدواج معايير الاتحاد وعن موقفه المنحاز.

إعلان

وكان الاتحاد الأوروبي قرر، عشية الإعلان التركي، تجميد أصول شركة أوراسيا للشحن البحري التي كانت سفينة الشحن جيركين التابعة لها طرفا في حادث بحري بين فرنسا وتركيا العضوين في حلف شمال الأطلسي خلال يونيو حزيران الماضي، واتهم الأوروبيون الشركة باستخدام السفينة في تهريب السلاح إلى ليبيا، بينما تنفي أنقرة الاتهام وتقول إن السفينة كانت تحمل مساعدات إنسانية.

وقالت وزارة الخارجية التركية "العملية إيريني التي ينفذها الاتحاد الأوروبي تكافئ حفتر وتعاقب الحكومة الليبية التي تعترف بها الأمم المتحدة" وذلك في إشارة إلى المهمة العسكرية التي يقوم بها الاتحاد في البحر المتوسط لمنع وصول السلاح إلى الطرفين المتحاربين في ليبيا، واعتبرت الوزارة في بيانها، أن غض الطرف عن الدول والشركات، بدءا بالإمارات، التي ترسل السلاح برا وجوا إلى حفتر انتهاكا لقرارات مجلس الأمن الدولي، بينما تعتبر أن الدعم المقدم للحكومة الشرعية، انتهاكا للحظر يعد علامة واضحة على انحياز الاتحاد الأوروبي، وفقا للبيان التركي.

وبالإضافة إلى العقوبات المفروضة على الشركة التركية، فرض الاتحاد الأوروبي أيضا عقوبات على رجلين ليبيين وشركتين أخريين هما طيران سيجما القازاخستانية وميد ويف للشحن البحري الأردنية.

ومن المحتمل أن تتعرض تركيا لعقوبات أخرى من جانب الاتحاد الأوروبي بسبب النزاع مع اليونان وقبرص على أحقية كل من الدول الثلاث في الموارد الطبيعية في شرق البحر المتوسط وذلك رغم تراجع حدة التوتر بين أنقرة وأثينا في الأيام الأخيرة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.