تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة - إيران

موسكو تبدي استعدادها للتعاون العسكري مع طهران غير آبهة بتهويل واشنطن

رؤساء تركيا وروسيا وإيران
رؤساء تركيا وروسيا وإيران أ ف ب
3 دقائق

ضربت موسكو بعرض الحائط التهويل الأميركي بفرض عقوبات احدية على كل بلد يبيع الأسلحة لإيران بعد الثامن عشر من الشهر المقبل بموجب رفع الحظر الدولي المفروض على إيران عملا بالاتفاق الموقع معها حول برنامجها النووي. فقد أعلن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أن موسكو عازمة على تطوير تعاونها العسكري مع طهران بعد انتهاء مدة حظر بيع الأسلحة المفروض عليها بموجب قرار مجلس الامن الدولي رقم 2231 في الثامن عشر من شهر تشرين الثاني أكتوبر المقبل.

إعلان

وقال ريابكوف إن آفاقا جديدة تفتح امامنا للتعاون مع طهران في المجال العسكري. موضحا أن حجم هذا التعاون واشكاله ستقرر لاحقا بمنأى عن تحركات الإدارة الاميركية، غير الشرعية، الهادفة لتخويف العالم والتهويل عليه.

موسكو تبني سياستها وفقا لقرار الأمم المتحدة وليس لمطالب واشنطن

من ناحيته أعلن قسطنطين كوساتشوف رئيس لجنة الشوؤن الدولية بمجلس الاتحاد الروسي أن موسكو  ستبني سياستها تجاه طهران بناءا على قرار مجلس الامن الدولي  وليس على مطالب واشنطن. وأكد  أن بلاده ترفض موقف  واشنطن من قضية إعادة فرض العقوبات الدولية على ايران بقرار احادي. مشيرا الى أن الموقف الأميركي يتعارض من نص وروح قرار مجلس الامن الدولي رقم 2231 المتعلق بالاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني. وشدد كوستاتشوف على ضرورة أن تصمد بقية الدول الأعضاء في مجلس الامن ، خاصة بريطانيا وفرنسا ، امام الضغوط الاميركية، ودعاها للاختيار بين التمسك بميثاق المم المتحدة وبين التضامن الأطلسي.

   ضربني وبكى

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قد أعلن قبل أسبوع أن بلاده ستمنع ايران من الحصول على أسلحة روسية او صينية. كما أن الإدارة الأميركية هددت بكل وضوح بأنها ستفرض نظام عقوبات جانبية على كل بلد يخرق العقوبات الأميركية ضد ايران. غير آبهة بانتهاء رفع الحظر الدولي الفروض على بيع الأسلحة الى طهران الشهر المقبل، بموجب الاتفاق الموقع معها حول برنامجها النووي وتبناه مجلس الامن الدولي وانسحبت الولايات المتحدة منه ز وهي تطالب اليوم بصفتها احدى الدول  الأساسية الموقعة عليه  بالعودة الى فرض العقوبات الدولية على ايران ، بذريعة أنها كانت تنتهك معايير الاتفاق الموقع حول برنامجها النووي.. وهذا ما رفضته الدول الخمس الموقعة على الاتفاق، أي بريطانيا، فرنسا، المانيا ، روسيا والصين إضافة الى اغلبية الدول الأعضاء الساحقة في مجلس الامن، التي تعتبر أن واشنطن قد انسحبت من الاتفاق من جانب واحد.

يذكر أن موسكو وطهران كانتا قد وقعتا في مطلع العام 2015 على بروتوكول للتعاون العسكري بين البلدين

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.