تخطي إلى المحتوى الرئيسي

"باريس - بيروت": 24 ساعة من أجل لبنان في فرنسا

معهد العالم العربي في باريس
معهد العالم العربي في باريس © أ ف ب

بعد ما يقرب من شهرين من المأساة التي عصفت ببيروت، ينظم معهد العالم العربي وإذاعة "فرانس كولتور"، بمبادرة من جاك لانغ، من 24 إلى 27 أيلول/ سبتمبر 2020 برنامجاً استثنائياً بين باريس وبيروت.

إعلان

في الرابع من شهر آب/ أغسطس، ضرب انفجار مزدوج مرفأ بيروت. حالياً، يبدو أن البلاد تقترب من نقطة اللاعودة في الأزمة الاقتصادية والسياسية والصحية والهجرة التي تعصف بها. كيف تُطرح أسئلة الغد وأسئلة إعادة بناء المستقبل، في الوقت الذي تبدو في الأشياء غير مستقرة وغير مؤكدة.

"غير أن فكرة المواطنة تظهر بوضوح، وهي تبدو ضرورية كعودة للأسس الدستورية في مجتمع ممزق، محاولات للخلاص من توترات الهوية، لإعادة بناء المستقبل." هكذا أعدّ كلّ من إذاعة "فرانس كولتور" الفرنسية ومعهد العالم العربيفي باريس مجموعة برامج خاصة عن لبنان يشارك فيها خلال نهاية الأسبوع الجاري عدد من المفكرين والمؤرخين والفنانين بعد نحو شهرين من انفجار مرفأ بيروت المروّع.

وأوضح بيان مشترك للإذاعة والمعهد أن الـ"ويك أند" اللبناني عبر "فرانس كولتور" يبدأ في السادسة من مساء الجمعة ويمتد إلى نهاية نهار الأحد، ويتضمن برامج ونقاشات ومقابلات وأفلاماً وثائقية تتناول الوضع اللبناني، بعد مرور شهرين على الكارثة التي أدت إلى مقتل أكثر من 190 شخصاً وإصابة نحو 6500 بجروح وتشريد 300 ألف.

سيسبق هذا النشاط مؤتمرا يعقد الخميس 24 أيلول/سبتمبر في المعهد تحت عنوان "لبنان اليوم بين المواطنة والتقاسم"، بالتزامن عبر الفيديو مع المعهد الفرنسي في بيروت. وقالت مديرة "فرانس كولتور" ساندرين ترينير إن هذه العملية تهدف إلى تفادي "سقوط المأساة التي تعرّض لها لبنان في ما يشبه الحفرة المظلمة" وتجنّب نسيانها بسبب أحداث وتطورات أخرى.

وأضافت أن "الكلمة ستعطى" خلال هذا النشاط "للمفكرين والباحثين المنتمين إلى ضفتي البحر الأبيض المتوسط"، وشددت على أن البرامج المقررة ستشكل مساحة لفهم الأزمة التي يشهدها لبنان. في بداية الجلسات ستُعرض مجموعة صور للمصورة اللبنانية ميريام بولس. المخرج والكاتب وجدي معوض يشارك في هذا الحدث الاستثنائي في الساحة الأمامية للمعهد في 25 و26 أيلول/ سبتمبر، لتعبئة الرأي العام الفرنسي والعالمي.

على مدار يومين إذن سيتوافد  أكثر من 60 فنانًا ومثقفًا وناشطاً  وأصدقاء لبنان على خشبة المسرح وأمام شاشة عملاقة تحت واجهة المعهد ، مباشرة أو بالفيديو ، لمجابهة المآسي التي يواجهها الشعب اللبناني عبر الفن والكلمة. كما وُجهت دعوات لشخصيات من المجتمع المدني اللبناني للإجابة على سؤالين: "ما الذي لا تزال تأمل فيه؟" و"ما هي صرختك؟".

سيتم التبرع بعائدات هذا التجمع الكبير لصالح إلى AFAC / Mawred Solidarity Fund of Lebanon /STATION Beirut وكذلك لصالح عدد من الجمعيات التي تعنى بشؤون الفنانين في لبنان.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.